أخبار عاجلة
السعفة الآكاديميّة الفرنسيّة للآب بيار أبي صالح -
مقاتلو “حزب الله” “لاجئون” في ألمانيا -
وقف القروض المدعومة: الأسئلة أكثر من الأجوبة -
ريفي: لا أحد يبرر لنا أي سلاح غير شرعي -

اقتراح حلّ لـ“رئاسة الشيوخ”: استحداث منصب “نائب رئيس الجمهورية”

اقتراح حلّ لـ“رئاسة الشيوخ”: استحداث منصب “نائب رئيس الجمهورية”
اقتراح حلّ لـ“رئاسة الشيوخ”: استحداث منصب “نائب رئيس الجمهورية”

أثارت مسألة رئاسة مجلس الشيوخ جدلا وخلافا اتخذ طابع الخلاف الدرزي – المسيحي أكثر من أي شيء آخر، ذلك أن القيادات الدرزية متمسكة بأن تكون الرئاسة الرابعة لهم كونهم “طائفة مؤسسة” للكيان اللبناني تعاني من التهميش والحرمان، ليس فقط على صعيد “الرئاسات” وإنما أيضا على صعيد الوزارات السيادية.

يقول الدروز انهم يلقون الدعم لمطلبهم من رئيس مجلس النواب نبيه بري بشكل خاص ومن “” أيضا، في حين فاجأهم موقف رئيس الحكومة الذي بدا ميالا لتفهم موقف المسيحيين وتأييده.

الموقف المسيحي ينطلق من ضرورة تأمين التوازن على مستوى الرئاسات، وإذا كانت رئاستا مجلس النواب والحكومة للمسلمين، يجب أن تكون رئاستا الجمهورية ومجلس الشيوخ للمسيحيين، وبما أن الأرثوذكس هي الطائفة الرابعة على المستوى الوطني والطائفة الثانية على المستوى المسيحي من حيث العدد، فمن الطبيعي أن تسند إليها رئاسة مجلس الشيوخ، خصوصا أنه لا نص ولا اتفاق في الطائف يقول ان رئاسة مجلس الشيوخ في حال إنشائه تؤول الى درزي.

في الموقف المسيحي أيضا، ان الدروز والروم الكاثوليك لا يجب أن يلحقهما أي غبن ولا أن يشرعا بأنهما “درجة ثانية”:

٭ طائفة الروم الكاثوليك (التي تعادل الطائفة الدرزية عددا ولها مثلها 8 نواب) يجب أن تتولى نيابة رئاسة مجلس النواب ونيابة رئاسة ، أو أحدهما على الأقل.

٭ الطائفة الدرزية، ونظرا لدورها التأسيسي ومكانتها التاريخية والوطنية، تتولى نيابة رئاسة الجمهورية. وبالتالي يصار الى استحداث منصب “نائب رئيس الجمهورية”، وهذا المنصب متقدم من الناحيتين الوطنية السياسية والمعنوية الرمزية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أبو زيد: واهِم من يعتقد أن عون يحاول قضم صلاحيات بري والحريري

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة