جدول “دسم” لمجلس الوزراء الخميس تلامس بنوده الـ200 بند أبرزها “النفط”

جدول “دسم” لمجلس الوزراء الخميس تلامس بنوده الـ200 بند أبرزها “النفط”
جدول “دسم” لمجلس الوزراء الخميس تلامس بنوده الـ200 بند أبرزها “النفط”

في يومه الاول لعودته لمزاولة نشاطه العادي في السراي الحكومية بعد غياب عنها منذ الثالث من الشهر الماضي وكان ذلك عشية اعلانه لاستقالته من ، انكب رئيس مجلس الوزراء امس على تسيير شؤون البلاد والتحضير لجدول اعمال جلسة مجلس الوزراء المتوقع عقدها الخميس المقبل دون ان يحسم مكان انعقادها حتى مساء الامس، مع ترجيح مصادر وزارية التئامها في القصر الجمهوري.

وعلمت “اللواء” ان جدول الاعمال المتوقع توزيعه على الوزراء فور الانتهاء من وضعه تجاوز الامس 150 بندا، مع امكانية اضافة العديد من البنود المتراكمة منذ جلسة 2 تشرين الثاني باعتبار ان الجلسة التي عقدت برئاسة رئيس الجمهورية العماد يوم الثلاثاء الماضي لم تكن مخصصة لدرس اي جدول أعمال، وهي اقتصرت على اجراء مناقشات سياسية واقرار البيان الوزاري الذي اكد على مبدأ “”، لذلك تشير المصادر الى ان الجدول الذي يُعمل على تحضيره هو جدول دسم بكل بنوده دون استثناء.

وتلفت هذه المصادر الى ان هناك بنود من الضروري درسها واقرارها في اسرع وقت ممكن، خصوصا المتعلقة بمواضيع تتعلق بهبات ومساعدات لا سيما لبعض المدن والقرى والتي تعتبر حاجة ضرورية لانمائها، والتي قد يصبح من الصعب الاستفادة منها في العام المقبل، ومن البنود الهامة والاساسية والبارزة على جدول الاعمال البند الذي رفعه امس وزير الطاقة والمياه سيزار ابي خليل لرئاسة مجلس الوزراء والمتعلق بملف النفط وهو امل عبر “اللواء” اقرار هذا البند خصوصا وانه وضع حسب قوانين الحوكمة المتبعة والانظمة الموضوعة.

من هنا تشدد مصادر وزارية على ضرورة اقرار هذا البند بأسرع وقت ممكن دون تضييع اي وقت، مشيرة الى ان الملف اشبع درسا وهو بانتظار اتخاذ الخطوات المطلوبة في مجلس الوزراء، خصوصا انه لم يعد خافيا على احد ان هناك بعض الدول التي تقوم بعقد الاتفاقيات مع لتصدير الغاز القبرصي والمصري والاسرائيلي الى الدول الاوروبية، وتتوقع المصادر الوزارية ان يتم اقرار هذا البند في جلسة الخميس خصوصا ان هناك توافقاً داخلياً على ضرورة السير به في اسرع وقت لاهميته القصوى بالنسبة لاستفادة منه باعتباره ثروة هامة بالنسبة للاقتصاد.

كما توقعت المصادر الوزارية ان يتطرق مجلس الوزراء في مستهل جلسته الى المستجدات السياسية  بشكل عام خصوصا وبحسب المصادر ان هناك تطورات ذات اهمية قصوى طرأت خلال الاسبوع الماضي، وأبرز ما يمكن التطرق اليه في جلسة الخميس قرار الرئيس الاميركي دونالد المتعلق باعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل وما تبع هذا القرار من مواقف خصوصا بالنسبة الى الموقف اللبناني من الموضوع والذي تحدث عنه بوضوح وزير الخارجية في اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد نهاية الاسبوع الماضي والذي يعتبره لبنان قضية مقدسة، والاتصالات التي جرت بشأن هذه القضية التي يدعمها امام كل المحافل الدولية، كما لفتت المصادر الى ان الرئيس عون الذي سيشارك يوم الاربعاء في مؤتمر القمة الاستثنائية لمنظمة الدول الاسلامية الذي سيعقد في اسطنبول من المقرر ان يطلع مجلس الوزراء على نتائج هذا المؤتمر الاستثنائي.

المصادر الوزارية اعتبرت انه وبطبيعة الحال فإن الرئيس الحريري سيضع مجلس الوزراء الى ما توصل اليه المؤتمر الوزاري للمجموعة الدولية لدعم لبنان الذي عقد في يوم الجمعة الماضي، وانعكاسات هذا المؤتمر الايجابية على لبنان خصوصا بعد المواقف التي اعلنت خلاله، لا سيما من قبل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

كما لم تستبعد هذه المصادر ان يثير الرئيس الحريري كذلك مع عدد من الوزراء خلال الجلسة المقبلة ما حدث من خرق على الحدود الجنوبية من خلال زيارة الامين العام لحركة “عصائب اهل الحق” العراقية علي الخزعلي، والتي تعتبر انها خرق فاضح للقوانين اللبنانية من خلال التدخل بشؤون لبنانية داخلية والذي لا يخدم الدولة اللبنانية ولا البيان الوزاري الذي صدر في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء والمتعلق بموضوع النأي بالنفس.

كما توقعت المصادر ان يتم طلب بعض الاستفسارات والمعلومات حول اعمال الشغب التي حصلت الاحد الماضي امام في عوكر، والتشديد على ان حفظ الامن والاستقرار من قبل القوى الامنية خط احمر لا يمكن المس بهما ولا بالتعرض الى هذه القوى مهما كانت الاسباب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى