سامي الجميّل: السلطة مسؤولة عن تفجر الوضع

سامي الجميّل: السلطة مسؤولة عن تفجر الوضع
سامي الجميّل: السلطة مسؤولة عن تفجر الوضع

إعتبر رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل، أن “هناك اسباباً كثيرة ومتراكمة أدت إلى تفجّر الوضع في ، وبدل أن تبحث السلطة عن حلول تعتمد “النكايات” وتصفية الحسابات التي نراها في ”.

رئيس الكتائب وفي حديث لـ “العربية”، حدّد ثلاث مسؤوليات، وقال “المسؤولية الأولى تقع على الحكومات التي ارتضت أن تضع موازنات وهمية وأرقاماً وهمية وصرفت اموال اللبنانيين بطريقة عشوائية وهذا ما ادى الى انهيار على صعيد مالية الدولة العامة. أما المسؤولية الثانية فهي عزل لبنان بسبب الذي يسيطر اليوم على الدولة مما أدى الى عزل لبنان دوليًا وعربيًا وأدى الى وقف تدفق الأموال الى لبنان من ودائع او استثمارات أو سياح، وهذا أثر على وضع الدولار والليرة اللبنانية.”

وعن الجهة التي تتحملّ المسؤولية قال الجميّل: “نحن نتحدث عن جوّ عام، هناك تسوية سياسية حصلت في 2016 أدت الى انتخاب رئيساً للجمهورية وتسليم قرار البلد الى حزب الله وشارك فيها جميع الاركان الذين يتقاذفون المسؤوليات، وقد أدى أسلوب عملهم على مدى 5 سنوات من حكم البلد الى زيادة الدين العام بنسبة 50% ، وبسبب استلام حزب الله للسلطة عُزل لبنان دوليا ونحن اليوم ندفع ثمن التسويات المدمّرة التي وضعت مصالح تجارية وشخصية قبل مصلحة لبنان وادت الى ما ادت اليه على الصعيد الاقتصادي والسياسي”.

وتعليقاً على التحركات في وبيروت وباقي المناطق اللبنانية، قال رئيس الكتائب: “نحن نعتبر ان لا حل الا بتغيير هذه السلطة السياسية وإعطاء الشعب اللبناني القدرة على محاسبة هؤلاء وتغيير المشهد السياسي عبر اجراء انتخابات نيابية مبكرة التي هي الطريقة الوحيدة لتغيير الواقع السياسي، لأن الأفرقاء الحاليين يتصالحون عندما يتفقون على المصالح ويختلفون عندما يختلفون عليها”.

وعن الحكومة الحالية، قال “لا نتحدث عن هذه الحكومة وحدها بل عن كل المسؤولين السياسيين اي أفرقاء التسوية الذين انتخبوا الرئيس ميشال عون وهم يشكّلون 90% من ومن هم اليوم داخل الحكومة وخارجها ويعتبرون انفسهم معارضة وهم مسؤولون بالتساوي مع الاخرين عما وصلنا اليه اليوم.”

ورداً على سؤال عما إذا كانت الكتائب تبارك الغضب أم تدعو للتهدئة، قال: “نحن نتفهّم الغضب ولسنا بموقع إدانة شعب مقهور و”جوعان” وأحد لا يستمع له أو يبذل جهداً لمساعدة الناس المتروكين لمصيرهم منذ فترة طويلة وهم يطالبون بالتغيير وبحكومة مستقلة وحيادية تنقذهم، أي حكومة قادرة على التعاطي مع المجتمع الدولي والعربي لإنقاذ البلد”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى