العميد جورج نادر لـ «الأنباء»: نحن اليوم أمام ثورة جياع.. وحشد مدهش غداً

العميد جورج نادر لـ «الأنباء»: نحن اليوم أمام ثورة جياع.. وحشد مدهش غداً
العميد جورج نادر لـ «الأنباء»: نحن اليوم أمام ثورة جياع.. وحشد مدهش غداً

 

«أعجب من جائع لم يشهر سيفه»، بهذه للإمام علي بن أبي طالب، برر عضو هيئة تنسيق الثورة عن العسكريين المتقاعدين العميد الركن المتقاعد جورج نادر، الصدام العنيف بين الشعب والجيش، معتبرا أن السلطة فقدت حس الحياء وما عادت تخجل من فشلها وسقوطها سياسيا ومعنويا وشعبيا، فدفعت بالجيش والقوى الأمنية الى قمع الجياع بحجة خرقهم للتعبئة العامة، واصفا بالتالي عمليات الكر والفر بين الشعب والجيش بالمواجهة «بين جائعين»، أي ان السلطة بحسب نادر «زجت بالجائعين لقمع ثورة الجياع وهي معادلة أقل ما يقال فيها أنها خرقاء».

وقال نادر في تصريح لـ «الأنباء»: «كان أولى بالسلطة أن تقمع الفساد في إداراتها والفاسدين في الحكم، وأن تستعيد المال المنهوب وتزج السارقين في السجون، بدلا من أن تزج والقوى الأمنية في مواجهة دموية بين الجياع والجياع، فليس أبناء والبقاع والجنوب ولا أهالي إقليم الخروب والجبل وبيروت من افرغ الخزينة من محتواها، وعلى السلطة بالتالي أن تبادر فورا الى سحب العسكر من الشارع، لانه واهم من يعتقد أن الشعب سيتراجع، أو أن الثورة ستخمد نارها قبل تحقيق أهدافها، ولتعلم السلطة الفاشلة أن الجائع مستعد لارتكاب المعصيات من أجل لقمة خبز يسكت بها جوعه».

واستطرادا، لفت نادر الى أن في 17 أكتوبر المنصرم انطلقت الانتفاضة الشعبية ضد الفساد والنهب للمال العام، أما اليوم فنحن أمام ثورة حقيقية بكامل مقوماتها الثورية، انها «ثورة الجياع» وهي أقوى أنواع الثورات وأكثرها شراسة وعنادا، وهو ما ستؤكد عليه الثورة في عيد العمال في الأول من مايو المقبل في ساحة الشهداء حيث الحشد سيدهش السلطة والعالم مع اتخاذ كل تدابير الوقاية الصحية، وحيث سنقول أولا للأحزاب المتسلقة على ظهر الثورة، «ليس لكم لا مكان ولا مكانة بين الثوار، لأنكم حتى في صلاتكم تصلون لنصرة مشغلكم الأجنبي» وثانيا لمن وراء هذه الحكومة «غضب الشعب الجائع أمامكم وإعادة المال المنهوب والانتخابات النيابية المبكرة وفقا للمادتين 22 و95 من الدستور وراءكم، فاختاروا بين الأمرين».

وتابع نادر: « هو البلد الوحيد في العالم الذي يتم التداول داخله بـ 3 أسعار للدولار الأميركي، والبلد الوحيد في العالم الذي خرج منه المحتل ومازال محتلا بفعل التزام الأحزاب بالأجندات الإقليمية والدولية والمذهبية والطائفية، نحن نرفض العنف بكل أشكاله، ولا نريد لا إسقاط الحكومة ولا حاكم مصرف لبنان ولا جمعية المصارف قبل إيجاد البديل، علما أن مسرحية إقالة سلامة أتت باهتة ونكتة سمجة، انا أتحداهم أن يتجرأوا على إقالته لأنهم يخافون من أن يكشف النقاب عن أسرارهم المالية وعن ارتكاباتهم بحق المال العام.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى