العربة أمام الحصان

العربة أمام الحصان
العربة أمام الحصان

كتب الاعلامي ميشال توما في افتتاحية صحيفة “لوريان لو جور” مقاله بعنوان “العربة أمام الحصان”، حيث وصف الواقع المالي والاقتصادي، وسياسة الحكومة الاصلاحية، والتي تحتوي على جانب غير عادل، بل يتضح ان هناك عملية احتيال لا توصف، ناهيك عن انها تثير تساؤلات حول قطب مخيفة محتملة.

ووصف توما الخطة الاصلاحية بمن يضع العربة امام الحصن!

وتحدث توما عن الاسباب التي اوصلت الاقتصاد اللبناني والمالي الى ما وصل اليه، من خلال المغامرات في الحروب، والمشاريع غير المدروسة كسلسلة الرتب والرواتب، والتوظيف العشوائي في القطاع العام لاهداف واعتبارات حزبية، والهدر في قطاع الكهرباء، وتهريب مادة الفيول الى ، اضافة الى استخدام السوق السوداء للدولار كلها من اجل تعبئة الخزينة السورية الفارغة على حساب الخزينة اللبنانية، اضافة الى المعابر الغير شرعية وعمليات التهريب.

ولفت الى ان كل هذه الامور تقع على مسؤولية الدولة وبشكل مباشر وليس على مسؤولية المودعين سواء كانت كبيرة او صغيرة او متوسطة.

ورأى انه من الواضح أن التحدي اليوم يجب أن يكون معالجة اساس المرض كأولوية، وإن الرغبة في إلغاء العجز بالكامل تقريبًا بشحطة قلم، بينما تبقى الممارسات السياسية، محذرا من المخطط الاستراتيجي لضرب القطاع المصرفي والاقتصاد الحر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى