“التنمية والتحرير”: على الحكومة اتخاذ إجراءات عملية ورادعة توقف التدهور

“التنمية والتحرير”: على الحكومة اتخاذ إجراءات عملية ورادعة توقف التدهور
“التنمية والتحرير”: على الحكومة اتخاذ إجراءات عملية ورادعة توقف التدهور

أكدت كتلة “التنمية والتحرير” “استعدادها وانفتاحها على مناقشة اي خطة اقتصادية اصلاحية تعبد الطريق امام كل الجهود الرامية الى إخراج من دائرة الخطر الذي يتهدده على المستويين المالي والاقتصادي، بعيدا عن اي اصطفاف سياسي او مذهبي او كيدي وذلك ضمن الثوابت الوطنية الآتية:

اولا: عدم المساس بودائع اللبنانيين في المصارف وطمأنتهم بأن اي اصلاح مالي او اقتصادي، لا يكون ولن يكون من جيوب المودعين ومن جنى عمرهم ولا على حساب لقمة عيشهم وضماناتهم الاجتماعية أو الصحية او التقاعدية.

ثانيا: ان انجاز الحكومة خطة مالية واقتصادية على اهميته لا يعفيها على الاطلاق من تحمل المسؤولية الكاملة اليوم قبل الغد، من وجوب التحرك سريعا باتجاه اتخاذ إجراءات عملية ورادعة توقف التدهور المريع للوضع المعيشي وتلجم الارتفاع الجنوني لاسعار السلع الاستهلاكية الذي يحصل من دون حسيب او رقيب يكبح جماح وجشع تجار الازمات.

ثالثا: تأمين المناخات الملائمة لإنجاح المفاوضات مع دائني اليوروبوندس وصندوق النقد، شرط عدم التفريط بالحقوق السيادية للبنان على ارضه وحدوده وثرواته وحقه بامتلاك كل عناصر القوة التي تمكنه من الدفاع والحماية لسيادته الوطنية في مواجهة العدوانية الاسرائيلية واطماعها”.

وأعربت الكتلة، في بيان تلاه النائب بعد اجتماعها برئاسة رئيس مجلس النواب ، عن “قلقها الشديد إزاء عودة النشاط الارهابي المتمثل بداعش بشكل متسارع في وسوريا وسيناء على نحو مشبوه في الاهداف والتوقيت بشكل متزامن مع عدوان اسرائيلي شبه يومي يطاول الاراضي والسيادة السورية، وهو ان دل على شيء انما يدل على حقيقة ما تضمره من نوايا عدوانية مبيتة تستهدف المنطقة برمتها في إمنها واستقرارها ووحدتها”.

وختمت: “ندين تلك الاعتداءات الارهابية من اي جهة اتت، تهيب بكافة القوى السياسية اللبنانية وجوب التنبه من تلك النوايا الخبيثة وضرورة استحضار كل العناوين والمناخات التي ترسخ الوحدة الوطنية وتقطع الطريق امام اي محاولة لإيقاظ الفتن الطائفية والمذهبية باعتماد الخطاب السياسي الهادىء والرصين”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى