أمين عام “الحزب”: إسرائيل حذرة بموضوع لبنان وقادرون أن نكون أقوياء 

أمين عام “الحزب”: إسرائيل حذرة بموضوع لبنان وقادرون أن نكون أقوياء 
أمين عام “الحزب”: إسرائيل حذرة بموضوع لبنان وقادرون أن نكون أقوياء 

رأى الأمين العام لـ” أن “ حذرة بموضوع وتخشى الذهاب الى حرب وتدرس ما تقوم به بدقة وقدرات المقاومة في لبنان تعاظمت”. وقال: “قادرون أن نكون اقوياء في لبنان وأن نحافظ على سيادتنا ونستعيد مياهنا الاقليمية وألا نموت من الجوع”.

ورأى، في خطاب له وبمناسبة يوم العالمي،أن “الحق لا يسقط بتقادم الزمن وما أُخذ بالسرقة والاغتصاب لا يصبح شرعيا، ولو اعترف به كل العالم ولا يحق لأحد سواء كان فلسطينياً أو عربياً أو غير ذلك أن يهب جزءاً من لغير أهلها”.

وأضاف أن “المقاومة بكل أشكالها هي وحدها السبيل لتحرير الأرض والمقدسات وكل الطرق الأخرى مضيعة للوقت، ومعارك التحرير تستنزف سنوات طويلة وطول زمن المعركة لا يجوز أن يكون سبباً لليأس أو تبريراً للعجز”.

وتابع: “فلسطين من البحر إلى النهر ملك الشعب الفلسطيني ويجب أن تعود إليه، ونحن سنصلي في القدس ونحن اليوم أقرب ما نكون إلى تحريرها”، مشيراً الى أن “يوم القدس يأتي أيضا بالتزامن مع ذكرى انتصار 25  أيار عام 2000 في لبنان، الذي أسس لانتصارات وتحولات كبرى في المنطقة وفلسطين ومواجهة المشروع الصهيونية وتحرير فلسطين، ويأتي بالتزامن مع ذكرى نكبة فلسطين التي أسست لقيام هذا الكيان الصهيوني الغدة السرطانية الشر المطلق وما تبعه من نتائج في هذه المقاومة”.

وأكد أن “موقفنا من قضية فلسطين والقدس والمقدسات والكيان الغاصب هو موقف عقائدي وشرعي وإيماني وإنساني وأخلاقي، ومشتبه ومخطئ من يراهن أنه يستطيع أن يغيّر موقفنا من خلال الحروب أو الاغتيالات أو العقوبات أو التجويع”، مشددا على أن “مسؤولية استعادة الأرض والمقدسات هي مسؤولية الشعب الفلسطيني بالدرجة الأولى ولكنها أيضاً مسؤولية الأمة”.

وعدد “تصنيفات عن واقع بعض تجاه فلسطين وانتقال بعضها إلى موقع الصديق مع ”، وقال: “هناك دول ما زال لها موقف من قلب الصراع، وفي مقدمها وإيران وحركات مقاومة في المنطقة وامتدح الموقف الشعبي في هذه الدول”، مشيرا الى “دول عربية مساندة لاسرائيل”.

وعرض لـ”النظرة الأميركية تجاه ، والتي تتهمها بأنها مركز الثقل في دعم المقاومة. ولذلك، تعمل على استهدافها”، وقال إن “انسحاب دونالد من الاتفاق النووي كان من باب الرهان على تغيير الوضع في ايران، لكن هذا الرهان فشل بسبب صمود إيران وشعبها”.

وأشار إلى “فشل رهان قيام أميركا بشن حرب على ايران، وباءت خيبات إسرائيل بالفشل في تحريضها لشن هذه الحرب”، ساخرا من “رهان إسرائيل على بأنه سيؤدي الى قيام مشاكل تضعف ايران”، وقال: “لقد حصل العكس، إذ خرجت إيران من هذه المحنة بقوة وتجاوز للصعوبات”.

وأضاف: “هناك رهانات على أن تؤدي العقوبات على ايران الى إضعاف دعمها لمحور المقاومة، لكن هذا الرهان فشل أيضا”.

واعتبر أن “ما حصل في أخيرا يتنافى مع طموحات المشروع الصهيوني بتدمير العراق، اضافة الى هزيمة التكفيريين في العراق، وهذا يخدم المقاومة”.

وبموضوع كورونا، دعا نصرالله، في الختام، “اللبنانيين والمقيمين الى التشدد والالتزام وتحمل المسؤولية فإذا انهار النظام الصحي فسنكون امام تفشٍ كبير لفيروس كورونا”.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى