"لقاء سيدة الجبل" يحي ثوار 17 تشرين على تحديهم قمع السلطة

"لقاء سيدة الجبل" يحي ثوار 17 تشرين على تحديهم قمع السلطة
"لقاء سيدة الجبل" يحي ثوار 17 تشرين على تحديهم قمع السلطة


عقد "لقاء سيدة الجبل" اجتماعه الأسبوعي بمشاركة السيدات والسادة أمين بشير، أسعد بشارة، أنطوان قسيس، إيلي قصيفي، إيلي كيرللس، إيلي الحاج، أيمن جزيني، إدمون رباط، بهجت سلامه، توفيق كسبار، جوزف كرم، حسان قطب، ربى كبارة، حُسن عبود، منى فيّاض، سامي شمعون، سناء الجاك، سعد كيوان، غسان مغبغب، ، طوني حبيب، طوني خواجه، ميّاد حيدر، سيرج بوغاريوس، سوزي زياده، عطالله وهبة و هنري باخوس أصدر البيان التالي:

أولا - يحيي لقاء سيدة الجبل جرأة الصبايا والشباب الذين استعادوا زخم ثورة 17 تشرين وروحيتها، وتحدوا قمع السلطة ومناوراتها ودسائسها لإجهاض الحراك وتطييفه، وكسروا "محرمات" رفع شعارات سيادية تؤكد ان جوهر الأزمة هو السلاح غير الشرعي الخاطف للدولة. وأكدوا على ان الحل هو في تطبيق الدستور و"" الذي ينص على نزع سلاح كل الميليشيات بدون استثناء، والتزام قرارات الشرعية الدولية، وبالأخص 1559 و1680 و1701.

ثانيا - ان ما جرى من استفزازات وأحداث أليمة وبغيضة أكد ان "" لا يتورّع عن إعادة الى أجواء الحرب الاهلية واغراقه مجددا في فتن طائفية ومذهبية على حساب سلمه الأهلي ووحدته الداخلية من اجل فرض معادلة السلاح او الفتنة كما فرض في السابق معادلة السلاح مقابل الفساد، وكما حاول المفتي قبلان مؤخرا وضع اللبنانيين امام معادلة اسقاط "الطائف" وفرض دستور بموازين قوى جديدة.

ثالثا - ان الرد الوطني المسؤول والأنجع على ما يخطط له "حزب الله" هو بتحصين الوحدة الداخلية وتعزيزها، والتمسك بالدستور وبـ "اتفاق الطائف"، وبخيار لبنان أولا، والتمسك بهوية لبنان العربية، وبقرارات الشرعية الدولية التي تصون سيادته وتحمي حدوده، وتفك عزلته العربية والدولية، وتمهد لحل أزمته الاقتصادية والمالية والمعيشية.

رابعا - يستهجن اللقاء مطالبة بعض القوى التي تُعتبر سيادية الحراك الشعبي بالتركيز فقط على المطالب المعيشية والقدرة على إنتزاعها من حكومة يسيطر عليها "حزب الله".  لذلك تتغاضى هذه القوى عمدا في شعاراتها عن المطالبة بتسليم السلاح غير الشرعي واستعادة الدولة لسيادتها كالنعامة التي تشك رأسها في الرمال.

لذا يدعو اللقاء كل هذه الاحزاب والقوى والتجمعات السيادية والمجموعات الشبابية المنكفئة عن تحمّل مسؤولياتها للسعي الى التغيير والتلاقي والتنسيق من أجل تشكيل أوسع جبهة معارضة ضد السلطة السياسية، وضد هيمنة "حزب الله" على القرار السياسي والسيادي للبنان.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى