“حزب الله” لا يستطيع إلتزام “النأي بالنفس”.. الطفيلي: جدّيون بخوض الانتخابات في بعلبك – الهرمل

“حزب الله” لا يستطيع إلتزام “النأي بالنفس”.. الطفيلي: جدّيون بخوض الانتخابات في بعلبك – الهرمل
“حزب الله” لا يستطيع إلتزام “النأي بالنفس”.. الطفيلي: جدّيون بخوض الانتخابات في بعلبك – الهرمل

إعتبر الامين العام السابق لـ”” الشيخ صبحي الطفيلي “ان بعد التدخل الأميركي والروسي في وهزيمة ما يُعرف بالمعارضة المسلّحة في معظم مناطق نفوذها، انتفت الحاجة لوجود “حزب الله” هناك، كما ان الميليشيات الشيعية بات بإمكانها العودة إلى بلادها بعد ان سلّمت الأمانة للأسياد الروس والأميركيين واصبح مقام “السيدة زينب” وقبر “معاوية بن ابي سفيان” في مأمن من السبي بضمانة اعتراف الرئيس الاميركي دونالد بالقدس عاصمة لليهود، وبعد ذلك من الطبيعي ان يعود مقاتلو الحزب من الدفاع المقدس في سوريا عن “المقدس بشار”. ماذا عن “” هل سيلتزم “حزب الله” هذه المرّة فعلياً، بعدما خرق تعهّداته في هذا الشأن مرّات عدة، لا سيما في “اعلان بعبدا” الذي وقّعه وانقلب عليه، لفت الطفيلي في حديث لـ”المركزية” الى “ان النأي بالنفس امر يُبحث مع القيادة الإيرانية لأنها صاحبة الشأن، وطهران لن تتورع عن استخدام كل نفوذها في المنطقة خدمةً لحربها المذهبية “التعيسة” مع ، و”حزب الله” لا يستطيع الإلتزام بالنأي بالنفس عن الصراعات العسكرية والسياسية هذه”، مشدداً على “ان بعد انتهاء الحرب في وتوقف العمليات العسكرية الكبرى في سوريا بات بإمكان الحزب إخفاء مظاهر تورطه بهذه الحروب”.

وتطرّق الامين العام السابق لـ”حزب الله” الى “الزيارات” التي يقوم بها زعماء ميليشيات عراقية تابعة لـ”الحشد الشعبي” الى وآخرها رئيس “عصائب اهل الحق” قيس الخزعلي الى بوابة فاطمة، فلم يستغرب “زجّ الإحتلال الصهيوني في موضوع “النأي بالنفس”، وقال “بغض النظر عن زيارة الخزعلي او غيره من المفترض ان النأي بالنفس مشروع يتعلق بالصراعات العربية والمذهبية في المنطقة وليس له علاقة بالصهاينة، خصوصاً ان لبنان الرسمي يطالب بحشد كل الإمكانيات لمواجهة الصهاينة”.

واعتبر “ان الحزب ومن معه يستخدمون ملف القضية الفلسطينية للتغطية على عوراتهم المكشوفة والمفضوحة في صراعاتهم المذهبية وخدمتهم للغرب تماماً كما فعلت وتفعل الأنظمة العربية، وإلا كيف يُفسّر خدمة واحزابها المخلصة للإحتلال الأميركي لأفغانستان والعراق والإحتلال الروسي لسوريا الأسد؟

اضاف “ليطمئن الصهاينة، لان إيران احرص منهم على حماية مستعمراتهم في شمال طالما الأمر لا يتعلق بالمصالح المحلية للنظام، ولو كانوا صادقين في عداوتهم للصهاينة لما سحبوا شباب الحزب من خطوط المواجهة مع العدو في جنوب لبنان وارسلوهم ليموتوا بالآلاف في حملة لتدمير سوريا خدمة للصهاينة والغرب المحب”. واستشهد الطفيلي بما يجري في العراق لناحية ارتفاع اصوات مطالبة بنزع سلاح الميليشيات، خصوصاً “الحشد الشعبي” ما دامت تحررت من تنظيم “” الارهابي، مشيراً الى “انه لن يبقى في العراق ميليشيات مسلّحة الا وتُنزع اسلحتها، والدولة العراقية ستعمل جاهدة لحلّها عن طريق إدخال من يرغب منها في وتسريح الباقي، وعليه لن يبقى في العراق سلاح متفلّت لتستخدمه إيران كما هي الحال في لبنان، والشعب العراقي، وتحديداً الشيعة منهم اكبر من ان تتمكن الجمهورية الاسلامية او غيرها من استخدامه تحقيقاً لأهدافها السخيفة”.

وبعيداً من “النأي بالنفس” وحروب المنطقة، وفيما الاستعدادات للانتخابات النيابية المقررة في شهر ايار المقبل بدأت وسط توقّعات بإتّضاح خريطة التحالفات وارتفاع حماوة المنافسة مطلع العام الجديد، كشف الطفيلي الذي شارك في استحقاقات عدة نيابية وبلدية في -الهرمل عبر تشكيل لوائح انتخابية، “اننا جدّيون في المشاركة في الانتخابات المقبلة، ونحن الان في مرحلة “المراقبة”، لافتاً الى “ان من وصفهم بـ “النافذين” في النظام غير جادين ويحاولون التهرّب من الإستحقاق بالوسائل المعهودة في ديموقراطيات الأنظمة العربية ولكل حادث حديث”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى