الحريري حريص على عدم “إحراق المراكب”.. و”إختبار” النسخة الجديدة من التسوية يبدأ اليوم

الحريري حريص على عدم “إحراق المراكب”.. و”إختبار” النسخة الجديدة من التسوية يبدأ اليوم
الحريري حريص على عدم “إحراق المراكب”.. و”إختبار” النسخة الجديدة من التسوية يبدأ اليوم

يتزامن إحياء عمل الحكومة اللبنانية اليوم للمرة الأولى بعد أزمة إستقالة رئيسها التي انفجرتْ في 4 ت2 الماضي، وانتهتْ رسمياً في 5 الجاري ، مع ملامح مسعى لضمان انتظام الوضع السياسي وفق ضوابط تتيح نقْل معالجة ما بقي من ذيول مرحلة الإستقالة على مستوى العلاقات الداخلية الى “الغرف المغلقة”، بما يسمح باختبارٍ فعلي للنسخة الجديدة من التسوية التي قامتْ على نقطةِ ارتكازٍ عنوانُها “” عن أزماتِ المنطقة وصراعاتها وعن التدخل في شؤون .

وشكّل إرجاء الرئيس الحريري (الى أجَل غير مسمى) إطلالته التلفزيوينة التي كانت مقرَّرة لـ”يبقّ فيها” ما وصفه بأنه “بحصة كبيرة” حول مَن “طَعَنَه في الظهر” إبان أزمة الإستقالة، إشارةً واضحة الى رغبةٍ في تفادي تأجيج المناخ مع بعض القوى السياسية التي يَعتبر أنها أدتْ أدواراً سلبية في ملف الإستقالة، وسط مُلاحَظةِ أوساطٍ متباعة ان لقرار تأجيل “الكلام الكبير” اعتبارات محلية وأيضاً سعودية ، بما يعكس حرص زعيم تيار “المستقبل” على عدم إعتماد سياسة “حرق المراكب” في علاقاته.

وتوقفت الأوساط المتابعة عبر صحيفة “الراي” الكويتية، في الوقت نفسه، عند أن التوتّر بين “المستقبل” وحزب “القوات اللبنانية”، لم يجد طريقه بعد الى التبريد الكامل، بدليل “المناوشات” المستمرّة عبر الشاشات والتي بدأتْ تثير تفاعلاتٍ في أكثر من اتجاه، الأمر الذي قد يفرض على الطرفين الذهاب الى مُكاشَفةٍ خلف الكواليس.

وشكّلتْ مشاركة الحريري في منتدى الحوار الذي نظّمه مركز “كارنيغي” للشرق الأوسط في أمس، مناسبةً أكد فيها إرجاء إطلالته التلفزيونية ، موضحاً انه لم يحدد في الأساس موعداً للمقابلة مع الإعلامي مارسيل غانم “بل قلتُ إنه في يوم من الأيام سأقوم بإجرائها وبقّ البحصة”، قبل أن يتحدّث عن موضوع “النأي بالنفس”، مؤكداً أنه “مبدأ مهمّ للغاية ومَن لا يحترم هذا المبدأ فسيكون اللوم عليه ولن نسمح بأن يدفع الشعب اللبناني الثمن”، لافتا إلى “أن اي فريق سياسي يريد تحقيق الإستقرار وتحقيق مصالح الاقتصادية فعليه ان يلتزم بتطبيق سياسة “النأي بالنفس”.

واذ شدد على أنه ستكون لديه خطوات محدَّدة لضمان احترام وتطبيق سياسة “النأي بالنفس”، قال الحريري: “موقف ودول أوروبا تجاه “” واضح والجميع يطالبون بحوار وطني وعلينا ان ننظر الى هذا الحوار بشكل جدي، ومسألة “حزب الله” هي أكبر من لبنان وهي مسألة اقليمية ويجب عدم لوم لبنان على هذا الوضع”، لافتاً الى “أن بعض المسائل حصلتْ في الجنوب واتخذتُ شخصياَ مع الرئيس خطوات في هذا الصدد”، في إشارة الى زيارة قائد ميليشيا “” العراقية قيس الخزعلي للحدود الجنوبية…

من جهتها، أشارت صحيفة “الأنباء” الكويتية، إلى أنه وإلى جانب المتابعة اللبنانية لمؤتمر الدول الإسلامية في إسطنبول ، نصرة لمدينة ، تركز الاهتمام على جلسة مجلس الوزراء المقررة اليوم، وبالتحديد على موضوع “النأي بالنفس” الذي قرر وزراء حزب “القوات اللبنانية” إثارته في الجلسة، مع المطالبة بموقف حكومي رسمي تجاه الخرق الذي تمثل في ظهور رئيس “عصائب أهل الحق” العراقية قيس الخزعلي في جنوب لبنان بلباسه العسكري.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى