أخبار عاجلة
هذا ما دار بين الراعي وجعجع في بقاعكفرا… -
“الكتائب”: السفينة معرّضة للغرق… -
تعويض معنوي لـ”القوات” في “اللجان”… -
هل سيتم عقد جلسة موسّعة لمجلس النواب؟ -

تفتيش دفاتر شركتين كويتيتين للإشتباه بتورطهما مع “حزب الله”

تفتيش دفاتر شركتين كويتيتين للإشتباه بتورطهما مع “حزب الله”
تفتيش دفاتر شركتين كويتيتين للإشتباه بتورطهما مع “حزب الله”

كشفت مصادر ذات صلة، أن سلطات أمنية استفسرت أخيراً من وزارة التجارة والصناعة عن شركتين يشتبه بأنهما متورطتان في نشاطات مالية غير قانونية مع “” اللبناني ، المدرج على قوائم الإرهاب الأميركية والخليجية.

وفيما رفضت المصادر الكشف عن أسماء الشركتين، أفادت لصحيفة “الراي” الكويتية بأن إحداهما تعمل في مجال الوساطة المالية، والثانية في قطاع الأموال والتحويلات، منوهة إلى أن الإستفسارات التي طلبتها السلطات من الوزارة، تتضمن أسئلة عن مؤسسي الشركتين ومساهميهما الحاليين وأحجام رؤوس أموالهما، علاوة على ما إذا كان ترخيصا عملهما ساريين أم معطلين.

وذكرت المصادر نفسها لصحيفة “الراي” الكويتية، أن البيانات المطلوب من “التجارة” التفتيش عنها بدفاتر الشركتين، تشمل بعض التوضيحات حول ميزانيتهما، وجمعياتهما العمومية، وغيرها من الإفادات التي يمكن أن تساعد السلطات في تكوين صورة واضحة، حول كفاءة مركزهما المالي، ونوعية أعمالهما الحقيقية.

وأوضحت المصادر أن السلطات الأمنية لم توضح لـ”التجارة” مدى تورط الشركتين في العلاقة مع “حزب الله”، حيث اختصر النقاش الذي فتح في هذا الخصوص على طلب البيانات، باعتبار أن هذا التحرك أمني ويأتي في إطار تحقيقات موسعة حول أعمال مختلف الشركات، وان من السابق لأوانه الحكم على الشركتين، وفي حال التأكد من تورط الشركتين في نشاطات مالية غير قانونية تابعة لـ”حزب الله”، سيتم تصنيفهما ضمن القائمة السوداء استناداً لقانون مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله، وداعميه ومن يعمل معهم أو نيابة عنهم، وسيتم فرض عقوبات على الشركتين تتضمن تجميد أي أصول تابعة لهما، لكن المصادر عادت وأكدت أن تفعيل مثل هذه العقوبات “مرتبط بما يمكن أن تكشف عنه التحقيقات بخصوص أعمالهما”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق جريح في إشكال تطور إلى إطلاق نار في مخيم عين الحلوة
التالى اليكم نتائج امتحانات شهادة الثانوية العامة
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.