الحريري: أخوض معركة ضد من طعنني في الظهر

الحريري: أخوض معركة ضد من طعنني في الظهر
الحريري: أخوض معركة ضد من طعنني في الظهر

أكد رئيس مجلس الوزراء أن “الانفتاح الذي يتمتع به ، هو الأساس في هذا البلد، وهو متطرف لاعتداله ولوطنيته ولبيروت”.

ورأى، خلال لقاء لشخصيات بيروتية أن “الأهم من طبيعة قانون الانتخاب، هو المشاركة الكثيفة من قبل الناخبين”، وقال: “ليسنوا القانون الذي يريدون، وما دمتم أنتم معنا فإن البلد سيكون بألف خير”.

وتابع: “تيار المستقبل كان دائما ينادي بالاعتدال والانفتاح والحوار، هذا هو إيماننا بأن البلد لن يقوم إلا بشراكة وطنية حقيقية بين كل الأطراف اللبنانيين. ولا شك أنكم شهدتم أن الخصومة التي كانت قائمة في البلد، كم أثرت على اقتصاده وسياسته ومعيشة أبنائه، حتى صار الفراغ أمرا عاديا، وهذا ما أدى إلى اهتراء الدولة وتفشي الفساد والهدر الحاصل. ونحن اليوم أمام فرصة تاريخية لكي تحدد هويتها، ولكي نستفيد من هذا التوافق، يجب تكون لدينا كتلة وازنة في مجلس النواب، تمكننا من التحاور مع كافة الأفرقاء السياسيين”.

وأضاف: “الانتقادات السابقة التي كانت توجه لتيار المستقبل كانت تطالب بالتغيير، وها قد حصل التغيير، وبشكل كبير في كل لوائح المستقبل في كل ، لكن هذا التغيير فتح الباب ليس فقط أمام أعضاء في تيار المستقبل، ولكن أيضا أصدقاء للتيار ولسعد الحريري لأن يكونوا ضمن هذا التحالف. نحن نرى أن التنوع يقوينا، وكنا دائما نؤكد أننا تيار عابر للطوائف”.

وأردف: “كلي ثقة بأنه حين يكون لدينا استقرار سياسي وأمني، لا شيء سيوقفنا. هذا ما أثبتناه خلال السنة ونصف السنة الماضيتين بعد التسوية”.

وأشار إلى أننا “أريد في هذه الانتخابات أن أرى المسيحيين ممثلين فعلا في كتلتي، وأريد أن أراهم ينزلون إلى صناديق الاقتراع بنفس كثافة مشاركة الآخرين، فلكي نحافظ على مكاننا لا بد من أن نحافظ على صوتنا. ونحن وأنتم واحد، لا يظنن أحد أن هناك فريقا مستفيدا أكثر من الآخر في هذا البلد، بل على العكس، لا أحد يلغي الآخر. ربما ما تعلمته في هذه الفترة التي عملت فيها بالسياسية، أن لا أحد قادر على أن يلغي الآخر في هذا البلد. صحيح أنه لدينا خلافا سياسيا جذريا مع ، لكن لا هو قادر على أن يلغيني ولا أنا قادر على أن ألغيه. لا يمكن أن أوافق على استراتيجيته الإقليمية، ولا هو سيوافق على استراتيجيتي الإقليمية، لكن لماذا على المواطن اللبناني أن يدفع الثمن. من هنا أهمية هذا التوافق الذي يرعاه رئيس الجمهورية العماد ”.

وتابع: “يؤسفني في هذه الانتخابات أنه لدينا تسع لوائح، ثمان منها ضدنا، إحداها معروفة بسياستها وعملها، أما الآخرون فهم يفيدون من؟ لا يفيدون إلا لائحة حزب الله. ولو كانوا على لوائحي لما شكلوا لوائح أخرى. هذا يعني أن المسألة ليست مسألة إنماء أو سياسة بل مقعد. وكأن هؤلاء المرشحين يقولون لي أنت لم تعطنا هذا الكرسي، فنحن سنجعل أهل بيروت يدفعون الثمن. ونحن في الأساس لم نتفق مع هؤلاء لأننا نعرف في نهاية المطاف أين هم في السياسة”.

وختم: “أي شخص سيصوت للوائح الأخرى سيساعد لائحة حزب الله وحلفائه. لا أريد أن أعمم على الجميع لكن هناك من أخذهم الهوى، ويريدون أن يثبتوا أنفسهم، لكنهم يدركون أنهم لن يتمكنوا من الوصول إلى الحاصل الانتخابي. وأنا من جهتي اتبعت سياسة ألا أكرر تجربة العام 2009، حين قررت أن أجمع كل الناس في والمنية وغيرها من المناطق، لكن خرج من بين هؤلاء من طعنني في الظهر. وهؤلاء الأشخاص أصبحوا وزراء ورؤساء حكومات وحتى نوابا بفضلنا نحن في العام 2009، وهم كانوا يعرفون أنهم لا يستطيعون أن يفعلوا شيئا من دوننا، وأنا شخصيا طفح الكيل لدي. ربما مشكلتي في السياسة أنني صادق مع الناس. وأنا اليوم صادق وأقول لكم أنني أخوض معركة ضد من طعنني في الظهر. ولكي نحافظ على هوية بيروت وقرارها علينا أن ننزل بكثافة إلى صناديق الاقتراع”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى