الحريري: الدفاع عن القدس هو دفاع عن قيم لبنان بالسلام الحقيقي

الحريري: الدفاع عن القدس هو دفاع عن قيم لبنان بالسلام الحقيقي
الحريري: الدفاع عن القدس هو دفاع عن قيم لبنان بالسلام الحقيقي

 

أشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن موقف متقدم بشأن ، لأن بين لبنان والقدس توأمة رسالة وإيمان، والدفاع عن القدس هو دفاع عن قيم لبنان بالسلام الحقيقي والعيش المشترك وحوار الأديان.

واعتبر الحريري أن القرار الأميركي ما كان ممكن أن يحصل لو لم يكن هناك دول عربية كبيرة غارقة بحروب وصراعات، إلى حد أن ملايين المواطنين العرب تشردوا على صورة الشتات الفلسطيني.

وأضاف: “اليوم أكثر من أي يوم مضى، بات التضامن العربي حاجة، حاجة لإنقاذ القدس لتبقى عاصمة لدولة ، وحاجة لمجتمعاتنا لوضع حد للحروب والنزاعات وفتح صفحة جديدة من التضامن العربي. ومن المهم في هذا المجال، أن نشدد على قرار الحكومة بالنأي بالنفس والابتعاد عن التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية، ومن باب أولى، أن نمنع أي طرف خارجي من التدخل بشؤون لبنان، أو استخدام الأراضي اللبنانية منصة لتوجيه رسائل إقليمية ولمخالفة التزام لبنان بالقرارات الدولية. ولبنان لم يطرح استدراج عروض لجهات عربية أو إقليمية للدفاع عنه. واللبنانيون يعرفون كيف يدافعون عن أرضهم وسيادتهم، ولا يحتاجون لمتطوعين من الخارج، تحت أي مسمى من الأسماء”.

وتابع: “بالتأكيد هناك دول شقيقة وصديقة تدعم لبنان في إطار احترام خصوصية البلد وسيادته. والأسبوع الماضي كان مناسبة لوقوف المجتمع الدولي مع لبنان، ومواكبة قرار اللبنانيين بحماية الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي. والوفاء يقتضي أن أوجه بالمناسبة تحية شكر وامتنان للرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون الذي قدم أصدق نموذج عن كيف يكون الأصدقاء. باسم مجلس الوزراء، تحية لفرنسا ورئيسها وتحية لكل الدول والهيئات العربية والدولية التي شاركت في مؤتمر وأكدت الوقوف مع لبنان والشرعية اللبنانية. وأتوجه بالشكر أيضا للولايات المتحدة الأميركية التي أعلنت أمس عن مساعدات إضافية بقيمة ١٢٠ مليون دولار للجيش اللبناني”.

وختم الرئيس الحريري قائلاً: “أخيراً، أمامنا ورشة عمل يجب أن نستكملها، وتأمين الاستقرار الاجتماعي مهمة أساسية من مهماتنا. هناك على جدول أعمال الجلسة ١٤٥ بندا، معظمها أمور لها علاقة بالخدمات والإنماء والنهوض بالاقتصاد وتفعيل العمل الإداري. قبل يومين انطلق المجلس الاقتصادي الاجتماعي بعمله، ومسؤوليتنا أن نواكبه ونساعده على القيام بدوره. أمامنا فرصة يجب أن لا تضيع، والتعاون بين أعضاء الحكومة أمر مهم. إن الحوار والنقاش الموضوعي أساس في نجاح الحكومة في مواجهة التحديات على كل صعيد، وخدمة المواطنين يجب أن تتقدم على كل شيء”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى