القوّات ردا على باسيل: لم نسمه يوماً في حملتنا على الفساد فلماذا اعتبر اننا بصدد اغتياله سياسيا؟

القوّات ردا على باسيل: لم نسمه يوماً في حملتنا على الفساد فلماذا اعتبر اننا بصدد اغتياله سياسيا؟
القوّات ردا على باسيل: لم نسمه يوماً في حملتنا على الفساد فلماذا اعتبر اننا بصدد اغتياله سياسيا؟

أعلنت الدائرة الإعلامية في القوات اللبنانية أنّه “من المؤسف جداً أن يعمد الوزير إلى استغلال آخر ساعة قبل الصمت الإعلامي الانتخابي ليجري مقابلة يضمنها مجموعة كبيرة وكبيرة جداً من المغالطات إذا لم نقل الأكاذيب والتشويه وتحوير الوقائع. سنتوقف فقط عند بعض هذه المغالطات نظراً إلى كثرتها ومن جهة أخرى لأننا بعد كل الذي جرى والذي يجري نريد أن نحافظ بالحد الأدنى على مصالحة معراب.

أولاً، صحيح أن حملة القوات اللبنانية كانت مركزة بجزء كبير منها على محاربة الفساد لكن لم يسمِ يوماً أحد من نواب أو مسؤولي القوات أو مرشحيها الوزير جبران باسيل فلماذا اعتبر الوزير باسيل أن القوات اللبنانية بصدد اغتياله سياسياً؟ ألا يؤشر هذا الى شعور بالذنب في مكان ما؟ أما في ما يتعلق بالتطرق الى موضوع  بواخر الكهرباء والذي يقول الوزير باسيل بأن القوات اللبنانية تستعمله لغايات انتخابية فهذا يعني أن الرأي العام كله في هذا الاتجاه وبالتالي فهذا يؤكد أن إجراءات تلزيم البواخر كانت معتورة ومغلوطة. فبدل أن نجري التصحيح اللازم بإجراءات تلزيم البواخر ننتقد القوات على الإضاءة على الثغرات الموجودة.

ثانياً، في ما يتعلق بالانتخابات النيابية في الجنوب، حاولت القوات اللبنانية مراراً وتكراراً لأشهر خلت أن تقنع الوزير جبران باسيل بالتفاهم حول كل الجنوب أي بالترشح سوياً في -جزين وبإختيار مرشحين مشتركين في -الزهراني وفي مرجعيون-حاصبيا، فلم يقبل الوزير باسيل، ثم طرحت القوات على الوزير باسيل أن يختار أي من تلك الدوائر يصرّ على ترشيح مرشح من فيها والقوات مستعدة لسحب مرشحها ودعمه مقابل أن يسحب الوزير باسيل مرشحه في الدائرة المقابلة ويدعم مرشح القوات، فلم يقبل الوزير باسيل ايضاً. أما في ما يتعلق بإدعاء الوزير باسيل بأن مرشح القوات في مرجعيون-حاصبيا فادي سلامة لم ينسحب من المعركة بناءً على طلب من الرئيس بري، فلو كان هذا صحيحاً لكان أولى بمرشح القوات اللبنانية فادي قطان في صور-الزهراني أن يستمر للأسباب ذاتها وأكثر، مما يؤكد بطلان إدعاءات الوزير باسيل. إن القوات اللبنانية مستمرة بمعركتها في مرجعيون-حاصبيا لسبب أساسي وهو تفاهمها مع مجموعة من الشخصيات الشيعية المستقلة المناضلة وأكبر دليل تعرض أحد هؤلاء المرشحين علي الأمين للضرب.

ثالثاً، إذا أردنا الإستمرار على هذا المنوال نستطيع أن نكتب صفحات وصفحات وصفحات تتعلق بالحملة الإعلانية المكلفة للقوات، والقصور، والظهور الإعلامي المدفوع والمكلف، فمن بيته من زجاج لا يرمي بالحجارة الناس التي بيتها من صخر. ونأخذ على سبيل المثال لا الحصر لماذا لم يُسمِ الوزير باسيل المرشح الذي إدعى أن القوات دفعت له أموالاً لعدم الترشح على لائحة الوزير باسيل.

كنا تمنينا على الوزير باسيل ألاّ يدخل نفسه في كل هذه المتاهات التي لن يتمكن من جرّنا إليها.

يبقى أن مصالحة معراب بالنسبة لنا أغلى من أي شي آخر ولو لم تكن كذلك بالنسبة للوزير باسيل”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى