“الوطنيين الأحرار”: خرق النأي بالنفس تكرر مراراً ولم يكن حبره قد جف بعد

“الوطنيين الأحرار”: خرق النأي بالنفس تكرر مراراً ولم يكن حبره قد جف بعد
“الوطنيين الأحرار”: خرق النأي بالنفس تكرر مراراً ولم يكن حبره قد جف بعد

جدد حزب “الوطنيين الأحرار” رفضه قرار دونالد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إليها.

ونوّه الحزب بالموقف الدولي الذي يشكل شبه إجماع على المحافظة على الحقائق التاريخية وعلى القرارات الأممية التي هي نقيض القرار الأميركي.، مشيراً “أنّ وضع يتقرر بالمفاوضات النهائية بإشراف ، ناهيك برمزية القدس بالنسبة الى الديانات السماوية مما يحتم اعتماد أحد الحلين التاليين: اما اعتبار القدس مدينة مفتوحة، واما المضي في حل الدولتين الذي يجعل القدس الشرقية عاصمة لدولة المستقلة. وللوصول الى هذا الهدف يقتضي التنسيق على أعلى الدرجات والاستعداد لاتخاذ خطوات عملية رادعة وعدم الاكتفاء بالتصريحات الشفوية. وهذا يعني اشراك كل الدول التي تعارض القرار الأميركي في خطة تؤدي الى الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية مما يدفع باتجاه السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط”.

ولاحظ الحزب في بيانه الذي صدر بعد اجتماعه الأسبوعي برئاسة دوري شمعون أنّ خرق مبدأ تكرر مراراً ولم يكن حبر الاتفاق حوله قد جف بعد. فمن زيارة مسؤولين في ميليشيات عربية وافغانية منطقة الحدود الجنوبية، الى خطابات امين عام ونائبه تلقى الاتفاق صفعة قوية. مع الإشارة الى ان الزيارات الى الحدود تشكل خرقاً للقرار 1701 ولغيره من القرارات الدولية.

وأضاف: “تعد ترجمة لخطاب السيد الذي هدد فيه بمشاركة قوى مقاتلة غير لبنانية ضد ، مما يحضنا على التأكيد أن حزب الله لا يتوقف عند اي اعتبار لا يتماشى والاجندة الإيرانية. وهو يذكرنا بموقفه عام 2006 وبقوله بعدها لو كنت أعلم … لذا فان هذا الفريق مطالب بأن يقرن الاقوال بالأفعال ليصمد الاتفاق ـ التسوية، ولكي يستقر الوضع فتنصرف الحكومة الى القيام بواجباتها ومعالجة مختلف المواضيع المطروحة. وعليه يعد تخلفه عن الالتزام عملاً متهوراً يغامر بواسطته بالاستقرار وبالتفاهم أقله في حده الادنى”.

وتوجه الحزب الى الحكومة مطالباً بإدارة كفوءة وشفافة لملف النفط والغاز، والتعاطي مع هذا الملف بأكبر قدر من المسؤولية كونه يشكل مصدر ثروة للبنان. ونعني بذلك رفض المحاصصة من جهة والتصدي للتفرد من جهة أخرى، مما يحفز على التعاون بين الوزارات والأجهزة المعنية من أجل التوصل الى افضل الحلول”، مطالباً “المجتمع المدني بأن يكون العين الساهرة على هذا الصعيد، وان لا يتردد في قول الحقيقة وكشف الخفايا، وهذا ما يتطلب قيام منظمات غير حكومية صاحبة اختصاص وتتمتع بالحس الوطني. وفي سياق متصل نطالب بجلاء إشكالية البواخر التركية وتقديم الحلول العلمية والعملية لأزمة الكهرباء، متسائلين: لماذا يستمر التخبط في شأنها ويتم استبعاد خيار بناء معامل توليد الطاقة التي تعمل على الغاز وتؤدي خدمتين أساسيتين مالية وبيئية؟ ونسأل أخيراً: ألم يحن الوقت بعد ليتوقف المواطن عن دفع فاتورتين للكهرباء في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية متفاقمة؟”.

وفي الختام حيا البيان البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الداعي الى حياد الذي يتضمن النأي بالنفس وندعو الى التجاوب مع دعوته

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى