قرار القضاء على أذرع ايران اتخذ.. وإطلاق العجلة النفطية يأتي على خلفية المتغيرات في المنطقة

قرار القضاء على أذرع ايران اتخذ.. وإطلاق العجلة النفطية يأتي على خلفية المتغيرات في المنطقة
قرار القضاء على أذرع ايران اتخذ.. وإطلاق العجلة النفطية يأتي على خلفية المتغيرات في المنطقة

إطلاق عجلة النفط في ليس إجراء “يتيماً” بل يأتي على خلفية المتغيرات الحاصلة في المنطقة، ومن أبرز العوامل التي دفعت الى موافقة مجلس الوزراء في جلسته أمس، على عرض وزارة الطاقة والمياه منح رخصتين بتروليتين بموجب إتفاقيتي استكشاف وإنتاج في الرقعتين رقم 4 و9، هو مؤتمر مجموعة الدعم للبنان الأسبوع الماضي. حيث ان الحديث الذي حصل في أروقة وزارة الخارجية الفرنسية هو بيت القصيد وأهم مما قيل وكتب في العلن.

من إرهاب الى آخر

وقد كشفت مصادر ديبلوماسية واسعة الإطلاع ان العالم الذي يعاني من الإرهاب “السنّي”، وبعد المتغيرات الحاصلة في والتي تزامنت مع اجتثاث هذا الإرهاب من خلال بدء القضاء على “” و”النصرة” والإنتصار على هذين التنظيمين في أكثر من رقعة، انتقل اليوم الى مواجهة الإرهاب “الشيعي”، وهذا ما كان قد عبّر عنه شبه الإجماع العربي في مؤتمر وزراء الخارجية الذي عقد أخيراً في ، عبر توصيف “” بـ “المنظمة الإرهابية”.

وسئلت المصادر: هل هناك اتجاه لتنفيذ ذات السيناريو الذي استعمل مع “المنظمات السنية” لجهة ضربها وتصفيتها، فأجابت مميزة بين “الإرهابين”:

الإرهاب السنّي لا توجد دولة راعية له أقلّه علناً، أما بالنسبة الى الثاني، فإن ايران وبشكل واضح خلقت أذرعاً مسلحة لها كـ “حزب الله”، “الحرس الثوري”، “فيلق ” و”الحشد الشعبي”… وبالتالي التعامل مع هذه الفصائل المسلحة مختلق تماماً.

ضربات محدّدة

وقالت: لن تقوم قوى بضربات محدّدة، إذ من المستبعد شنّ هجومات على هذه الأذرع حالياً… لكن في الوقت عينه الإتجاه هو نحو القضاء عليها من خلال قرارين متخذين على المستوى الدولي بشكل غير معلن وقد بدأ تطبيقهما:

– وقف وتجميد وفرملة ولجم المنظمات الشيعية وعلى رأسها “حزب الله”.

– التضييق المالي عليها من خلال التضييق المباشر على ايران، علماً أن لا شيء يوجع ايران بقدر الشأن المالي – الاقتصادي.

الإرتباط بسوريا

وأضافت: كل هذا الحراك يبقى مرتبطاً بما ستؤول إليه الأوضاع في خلال العام 2018، لافتة في هذا الإطار، الى أن مصير هذه الأزمة مرتبط بالمفاوضات الأميركية الروسية، المتوقفة على نقطة خلافية واحدة، حيث تصرّ موسكو على بقاء الرئيس حتى العام 2021. أما واشنطن، فتشدّد على انتقال هادئ للسلطة في أسرع وقت من خلال إنتخاب شخصية تقبل بها المعارضة والنظام في آن.

التقسيم

واستطراداً سئلت المصادر عن مصير التقسيم الذي لاح في الأفق لفترة طويلة، فأوضحت أن هذا الإتجاه قد سقط انطلاقاً من انعكاسات التطورات في على كافة دول المنطقة، وبالتالي فإن إعطاء بعض الأتنيات مناطق ذات نفوذ خاص في سوريا سيمتدّ الى مناطق أخرى كتلك الخاضعة للحوثيين في أو الخاضعة للشيعة في البحرين.

الخشية القائمة

واعتبرت المصادر ان سوريا المتجهة حالياً نحو الدمار ستنتقل الى مرحلة النقاش الجدّي حول إعادة الإعمار، وبالتالي استتباب الأمن.

وخلصت الى القول: في طريق سوريا الى الأمن، جاء قرار الحكومة اللبنانية بالأمس.

وختمت: ليس في تلك الحكومة أبطالاً، بل أُيعن القرار بإطلاق ورشة البدء بالتنقيب عن النفط، لكن الخشية تبقى قائمة من اي حادث يحصل في منتصف الطريق يعرقل الورشة الفعلية.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى