إنسانية سعد الحريري... خطيئة!

إنسانية سعد الحريري... خطيئة!
إنسانية سعد الحريري... خطيئة!

فتحت حسيبة الباب فصدمت برؤية من تمنت أن تراه في مقابلة متلفزة فجائية حين كانت تسير على الطريق عبرت عن حبها لسعد الحريري بشخصه و خصته بقول أنا وياك أكتر أتنين بنحب ......تمنت اللقاء حسيبة وقرعُ الباب و كانت المفاجأة.
وجدت الإنسان يقف على باب منزلها لتبادره بعناق من القلب وقبلات عفوية ممزوجة بعاطفة الأمومة و بقول الاستاذ منير الحافي شافك مبارح ما قبل تروحي لعنده وطلب يجي لعندك وكان اللقاء في منزل حسيبة المتواضع مع كلمة الله يحميك التي احاطت بهالتها القلبية كلام حسيبة.
شاهدنا في اللقاء فرح إنسانةً في شيخوخة عمرها ربما لإننا لم نعتد أن نرى في بلدنا زعيماً أو نائباً أو مسؤولاً يقرع باب مواطن إعتدنا في بلدنا على مواطن يقرع باب المسؤول يطلب لقاء مسؤول يناجي وينادي المسؤول ولا من مجيب.
في هذه الزيارة رأينا سعد الأنسان بعواطفه و انسانيته ببسمته العفوية امام كلمات حسيبة رأينا فرح حسيبة و عائلتها الغير مصدقة لزيارة الزائر.
وبدأ الحديث عن الزيارة حتى يطالعنا أحدهم بتوجيه الكلام للرئيس سعد الحريري أن رئاسة الحكومة ليس عواطف و بسمات إنما هي قرارات و أعمال.
معك كل الحق أيها المنتقد إنما رئيس الحكومة هو إنسانٌ أيضاً وإن كان خطأ هذا الإنسان بتصرفاته العفوية و مشاعره الإنسانية طوراً بصورة وتارة بكلمة و مرة بزيارة فنحن نتمنى أن تنتقل هذه العدوى إلى غيره من المسؤولين علنا نرتقي قليلاً ببلدنا بإنسانيتنا بمشاعرنا وليشعر المسؤولين بالناس دائماً وليس فقط في الإنتخابات يلتقونهم.
إن كان خطأ سعد الحريري أنه رئيس حكومة ولا يزال يحتفظ بإنسانيته ويجاهر بها فليبقَ مخطئاً يمارس خطأه جهاراً مفرحاً قلوب أناس ما اعتادت على هذه التصرفات من مسؤولين في هذا البلد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق جنبلاط للحريري: لن نقبل بالفتات بعد الآن!
التالى المفرقعات والدراجات النارية ممنوعة في طرابلس!
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة