أخبار عاجلة
“التحذيرات” الأميركية: هل لا يزال الاستقرار أولوية؟ -
المحافظ يكذب -
المصالحات تُعرفُ من ثِـمارِها -
روسيا تلتزم أجواء لبنان.. و”داعش” يتحرّك -
“8 آذار”: التسوية “على زَغل” ستنفجر لاحقاً! -
الحريري يرفض إستقبال “نواب الأزمة”! -

باريس: الحريري طلب منا جهوداً مع إيران

باريس: الحريري طلب منا جهوداً مع إيران
باريس: الحريري طلب منا جهوداً مع إيران

كتبت رندة تقي الدين في صحيفة “الحياة”:

تفيد قراءة الأوساط الديبلوماسية الفرنسية الأوضاعَ اللبنانية بعد بأن كل الفرقاء تعبوا من الحروب وعدم الاستقرار، وأنهم تحت ضغط الشعب الذي يتطلع إلى الاستقرار والأمن وأوضاع معيشية أفضل.

وتعتبر هذه الأوساط أنه لهذه الأسباب «تسود رغبة لدى كل مسؤولي الأحزاب التي شاركت في الانتخابات، بتشكيل حكومة وحدة وطنية في سرعة على أن يتقاسم فيها الجميع الحصص». ولاحظت أن وحده النائب عبر عن موقف معارض، ما يظهر لمتابعي الملف اللبناني في الأوساط المسؤولة في أن «كل الأطراف حيدت أجندتها الأيديولوجية وأعربت عن ارتياحها لقانون الانتخاب لأنه أعطى لكل فريق حصته مع احترام التوازنات وإن لم تحصل أي صدمة أو اهتزاز».

ولاحظت الأوساط الفرنسية أن «» «يتبرجز»، أي يصبح برجوازياً، إذ إن قاعدته الاجتماعية اغتنت والشيعة في لم يعودوا مستضعفي العالم. وقالت: «لكن على رغم ذلك، لا يزال هناك إمكان لوقوعهم في الفخ الإيراني برضوخهم لضغط طهران إذا كان ذلك ضرورياً للجانب الإيراني في حال أراد إجبار الحزب على تكثيف التدخل العسكري في سورية». وتفيد معلومات هذه الأوساط أن «طهران طلبت ذلك من الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله خلال زيارته إياها أخيراً، إلا أنه رفض».

وقالت مصادر فرنسية لـ «الحياة» إن اللافت هو أن ما تم ضربه من مواقع إيرانية في سورية من ، «لم يكن للحزب أي وجود فيها وفق معلومات باريس»، لكنها تعتقد أنه «إذا قررت الخروج من الاتفاق النووي، فقد يزداد الضغط الإيراني على الحزب لجره إلى الدخول في المعركة المحتملة بين إيران وإسرائيل في سورية، ما يتسبب بالخطر على لبنان». وترى المصادر أن كل الفرقاء السياسيين في لبنان عازمون على تشكيل حكومة وحدة وطنية في سرعة «على أن يتقاسم كل منهم الحصص وأن ينظروا في خياراتهم السياسية لاحقاً». وذكرت أن رئيس الحكومة يريد الإسراع في تشكيل الحكومة، فهو أيضاً يقع تحت الضغط من المجتمع الدولي للقيام بالإصلاحات التي إذا لم تتم لا يمكنه الحصول على أي تمويل من مؤتمر «سيدر». وقالت إن الإصلاح الملح يتعلق بقطاع الكهرباء، وإن باريس تعتقد أن «هناك حلولاً سهلة لهذا القطاع، منها بناء معمل للكهرباء الذي تقدمت بمشروع في شأنه شركة «جنرال إلكتريك»، وذلك من دون تأخير، فنظام البواخر الحالي لا معنى له لأنه كمن يلجأ إلى تكثيف إضاءة مكان عبر محول كهربائي، في موقعٍ الكهرباء ضعيفة فيه أساساً».

وأشارت المصادر إلى أن الحريري يطالب باريس ببذل الجهود مع إيران في شان التزام «حزب الله» مبدأ عن حروب المنطقة وصراعاتها، لأنه يعتبر أن الحزب مشكلة إيرانية وليست لبنانية». كما لاحظت «تغييراً في لهجة رئيس الجمهورية التي أصبحت رئاسية أكثر مما كانت عليه في السابق، فهو يتحدث عن الوحدة الوطنية ومكافحة الفساد وعن الشعور بالوطنية… إلخ».

وحول مشكلة السوريين، تشير المصادر الفرنسية إلى أن الرئيس عون يعتبر «أن بالإمكان إعادة عدد منهم فوراً وأنه يريد التفاوض مع الجانب السوري حول ذلك. أما الحريري فيتوقع المزيد من المساعدات على هذا الملف من الجانب الأوروبي وهو لا يريد التفاوض مع في هذا الموضوع. وتتفهم باريس صعوبة هذا العبء على لبنان». إلا أن المصادر رأت أن وزير الخارجية اللبناني «تحدث بلهجة سياسية بحتة حول الموضوع في بروكسيل وأظهر قساوة في كلامه مع شيء من الابتزاز للدول الغربية، من دون تقديم أي حل واقعي للمسألة، وطريقة تفاوضه حول هذا الملف خالية من أي اقتراح وتقتصر على إعلان موقف سياسي متشدد».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى كتاب مفتوح الى دولة الرئيس نبية بري بخصوص "معمم الفتنه"