أزمة دبلوماسية بين لبنان والسعودية؟

أزمة دبلوماسية بين لبنان والسعودية؟
أزمة دبلوماسية بين لبنان والسعودية؟

على رغم مضي نحو شهر على تعيين السفير السعودي الجديد لدى وليد اليعقوب، فان وزارة الخارجية والمغتربين لم تحدد له موعدا لتقديم أوراق اعتماده مما أثار تساؤلات عن الأسباب. وتقديم أوراق اعتماد السفير الجديد يفترض أن يمر بمستويين، أولهما عبر وزير الخارجية والمغتربين الذي لم يحدد موعداً لاستقباله حتى اليوم، والمستوى الآخر عبر رئيس الجمهورية الذي ينتظر عادةً تقديم طلبات اعتماد سفراء لثلاث أو أربع دول، فيستقبلهم ويعتمدهم معاً في آن واحد.

وقالت مصادر لـ”النهار” إن أي دولة ملزمة أدبياً وبروتوكولياً أيضاً عندما تريد تعيين سفير أن تبعث برسالة إلى الدولة التي سيعين فيها، تسمى “استمزاج رأي”، وتعتبر رسالة غير رسمية، وفحواها أنها تنوي تعيين الشخصية المحددة سفيراً لديها، ويكون للدولة الأخرى أن توافق أو لا توافق على التعيين. إذا لم توافق فترشح الدولة الأولى شخصية أخرى، وإذا وافقت رسمياً فينتقل السفير إلى الدولة التي عُيِّنَ فيها، وتسير العملية في الشكل الطبيعي. ما حصل أن المعنيين في علموا باسم سفير لبنان المقترح لدى المملكة من التلفزيونات اللبنانية، خلافاً للأصول المتبعة. والأمر نفسه حصل مع دولة الكويت.

وعلمت “النهار” ان الوزير مروان حمادة سيثير الموضوع غداً في مجلس الوزراء ما لم تكن القضية حلت، “لانها تؤثر سلباً على مصالح 250 الف لبناني يعملون في المملكة ولا يجوز التحجج بأي سبب لتوتير العلاقات مع هذا البلد الشقيق”.

وأوضح مصدر في وزارة الخارجية لـ”النهار” ان لبنان قبل اعتماد السفير اليعقوب بعد 15 يوماً من تبلغه الطلب السعودي وانه ينتظر تحديد موعد له، في حين ان لبنان ارسل طلب اعنماد سفيره في المملكة قبل اربعة أشهر ولم يتلق أي جواب. وأكد ان لبنان يريد أفضل العلاقات مع المملكة ويسعى اليها وهذا يفترض المعاملة بالمثل. ورفض ربط الموعد باي أسباب سياسية تتعلق بتداعيات استقالة الرئيس الحريري.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى