أخبار عاجلة
الأمطار والانحدار وإهدار الأعمار -
مصالحات لبنانية فرعية وسط تهديد شامل للكيان -
بيروت مدينة غير صديقة للأطفال -
ألفا مذكرة توقيف لا تنفذ في سجون لبنان بسبب الاكتظاظ -
جوجل لا تستبعد إغلاق خدمة Google News في أوروبا -
يوتيوب تضيف أفلام مجانية مدعومة بالإعلانات -
ذكرى الاستقلال مناسبة للرؤساء للتداول بالملف الحكومي -
العقدة السنية ورهان باسيل -

الأمم المتحدة: لإبعاد شبح الحرب عن لبنان!

الأمم المتحدة: لإبعاد شبح الحرب عن لبنان!
الأمم المتحدة: لإبعاد شبح الحرب عن لبنان!

بَرزت أمس محادثات أممية في ، حيث التقت المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في برنيلا دايلر كاردل وزيرَ الخارجية محمد جواد ظريف والمساعدَ الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي أمير حسين عبد اللهيان.

واعتبرَت كاردل «أنّ الأخيرة في لبنان كانت إنجازاً كبيراً، لكنّها ليست نهاية المهمّة، وينبغي أن نكون قادرين على المساعدة في استقرار لبنان».

وأكّدت «أنّ تحقيق التنمية الاقتصادية في لبنان وحماية السوريين من ضِمن أولوياتها»، آملةً في التوصّل إلى «اتفاقٍ شامل في إطارٍ سياسيّ حول هذه القضايا». وأشارت إلى عدمِ وجود ضمانات بعدم وقوع حربٍ أخرى في الظروف الراهنة، وقالت: «يجب أن نعمل جنباً إلى جنب مع الإجماع العالمي لاتّخاذ قراراتٍ صائبة ومنعِ نشوبِ حربٍ جديدة في المنطقة». واعتبَرت «أنّ تطوّرات المنطقة مترابطة، وينبغي أن تسعى دولُ المنطقة إلى إبعاد شبحِ الحرب عن لبنان وعدمِ السماح بتورّطِه في الأزمات الإقليمية».

مِن جانبه أكّد ظريف «تطلُّعَ إيران ورغبتَها في تعزيز الاستقرار والأمن في لبنان»، مشيراً إلى «ضرورة احترام تصويتِ الشعب اللبناني ورغبتِه».

بدورِه، اعتبَر عبد اللهيان «أنّ الأميركية وإسرائيل والسعودية تحاول من خلال تحالفها إثارةَ أزمةٍ جديدة في المنطقة». وأبدى ارتياحَه إلى نجاح الانتخابات الأخيرة في لبنان، وقال: «لحسنِ الحظ ومِن خلال حكمة المسؤولين اللبنانيين، نشاهد مرحلةً من الهدوء والاستقرار والتفاهم بين التيارات السياسية في هذا البلد، ولهذا السبب فقد أُجريَت الانتخابات اللبنانية الناجحة في أجواء هادئة، وإنّ نتائجَها تأكيد لسيادةِ العقلانية والحكمة في لبنان، ويَحدونا الأمل في أن تؤلّف الحكومة اللبنانية في أقصر فترةٍ ممكنة».

وفي المقابل، أعلنَت أنّها لن تسمح بإنتاج سلاحٍ في لبنان أو استقباله في . وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين إنه يعمل على إحباط تحويلِ «الأسلحة الفتّاكة من سوريا إلى لبنان أو إنتاجها في لبنان».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الرياشي: الفنانون يكافحون في ظل ظروف اقتصادية صعبة
التالى كتاب مفتوح الى دولة الرئيس نبية بري بخصوص "معمم الفتنه"