زهرمان: يجب ألا يرى المجتمع الدولي أن العرب غير عابئين بقضية القدس

زهرمان: يجب ألا يرى المجتمع الدولي أن العرب غير عابئين بقضية القدس
زهرمان: يجب ألا يرى المجتمع الدولي أن العرب غير عابئين بقضية القدس

انتقد النائب خالد زهرمان “السياسة الجنونية” للولايات المتحدة الأميركية التي “تغرد وحدها في موضوع وربما في مواضيع أخرى”.

وقال في حديث لإذاعة الشرق: “للأسف هذه السياسة تقدم هدايا مجانية للفكر المتطرف ولبعض الجهات الإقليمية التي تتاجر بقضية القدس. هل الدراسات المهمة في تعي هذا الخطر، خطر التطرف وتداعياته التي لن تقتصر على المنطقة فحسب بل ستطال الدول البعيدة، وهل هي راضية عن تقديم هدايا مجانية للمشروع الإيراني؟”.

أضاف: “المفروض أن يكون هناك تضامن عربي وهذه فرصة لن تتكرر لأن التضامن الدولي مع موقفنا فيما يخص القدس مهم. ويجب ألا يرى المجتمع الدولي أن العرب غير عابئين بل يجب أن تكون هناك خطوات عملانية”.

وأكد أن “الولايات المتحدة عندما تريد محاربة الإرهاب يجب أن تتبع سياسة تؤمن العدالة في المنطقة وتعيد الحقوق لأصحابها وعندها لا مبرر للتطرف”.

وحول الخطوات التنفيذية وآلية هذا التضامن، إعتبر زهرمان أن “قضية القدس لا تزال تحظى بالإجماع ويجب أن تشكل لجان تبحث الخطوات المتقدمة بهذا الموضوع لتثبت حق الفلسطينيين بالقدس وبالإنتقال إلى الوضع الداخلي والجرائم التي تحصل”.

وأشار إلى أن “الوضع الأمني في مقبول قياسا لما يحصل في المنطقة، وأنه يجب إعادة النظر بقانون العقوبات”. وقال: “هناك بعض الجرائم تحصل لكن العقوبة فيها غير متوازية مع حجم الجريمة، فالقوانين المتشددة تفرض على الناس إحترامها”.

وعن قرار يقضي بتطويق التنظيمات المسلحة في المنطقة وتحويلها إلى أحزاب سياسية، قال زهرمان: “لم يتم بعد القضاء على المجموعات المتطرفة، فالإنسان الذي يولد لا يكون متطرفا لكن الظروف المحيطة به وهي ظروف القهر والظلم هي التي تدفعه إلى التطرف فالمسببات موجودة، ربما نكون قد إنتهينا من لكن يبدو أن هناك مجموعات أخرى ربما تكون أخطر من “داعش””.

وختم: “الإرهاب والفكر المتطرف يكون في عدم قبول الآخر ويستعمل أداوت جرمية من أجل مواجهة الفكر الآخر الذي يتعارض معه، عندها نرى هذه المجموعات التي نشأت تحت جناح الحرس الثوري الإيراني لا فرق بينها وبين “داعش”. الفرق الوحيد هو أن “داعش”لا تتبناها أي جهة رسمية فيما المجموعات الأخرى تتبناها جهات رسمية. أما على الأرض فالفكر هو نفسه ربما يكون متشددا أكثر من داعش. لست متفائلا بالموضوع فهذه المجموعات لا تريد الإستقرار في المنطقة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى