مفوضية الإعلام في التقدمي: نشجب سياسة كم الأفواه وتقييد الحريات الإعلامية

مفوضية الإعلام في التقدمي: نشجب سياسة كم الأفواه وتقييد الحريات الإعلامية
مفوضية الإعلام في التقدمي: نشجب سياسة كم الأفواه وتقييد الحريات الإعلامية

استنكرت مفوضية الإعلام في الحزب “التقدمي الإشتراكي” في بيان “ملاحقة الاعلامي مرسال غانم والاسلوب المتبع في قضيته، الذي أثبت طيلة مسيرته الإعلامية حرصه على القوانين والأعراف التي تمنع استغلال الإعلام في كل ما يضر بالمصلحة الوطنية العليا، والذي كان أداؤه خلال مسيرته الطويلة متميزا في إحترام المقامات، وكذلك في عدم الانحياز لرأي دون آخر، وكان لبرنامجه التلفزيوني دورا أساسيا في الحوار وتقريب وجهات النظر في كثير من المفاصل السياسية في البلد”.

وتابع البيان:” ان صدور مذكرة إحضار بحق الزميل غانم، والتهم الموجهة إليه، تذكرنا بحقبات مضت، كان الإعلام فيها مقموعا ومهددا، ودفع خلالها صحافيون كبار حياتهم ثمنا لحريته التي يجب ان تبقى مصانة مهما إختلفت الآراء ووجهات النظر. فالإعلام كان ولا يزال منارة من منارات ، وإستهدافه بأي شكل وتحت أي شعار، هو جرم بحد ذاته يجب أن لا يمر بدون عقاب”.

وتستغرب مفوضية الإعلام الأسلوب في التعاطي مع إعلامي كبير كمارسيل غانم، وتشجب سياسة كم الأفواه وتقييد الحريات الإعلامية، وتطالب بإقفال هذا الملف فورا وبإيقاف التجاذبات السياسية، لما له من دور فاعل في حياتنا الوطنية ولما يشكله من رسالة حضارية لطالما تميز بها على مر السنين”.

وختمت “إن مفوضية الإعلام وإنطلاقا من حرصها على الحريات بشكل عام وحرية الإعلام بشكل خاص، تؤكد وقوفها الى جانب الزميل غانم والمؤسسة اللبنانية للارسال، وتجدد رفضها لكل محاولات ضرب الحريات، وفي طليعتها الحريات الاعلامية، وتدعو الى التراجع عن هذه الخطوة المهينة والمسيئة وغير المبررة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى