حاصباني: المدمن ليس مجرما بل مريض

حاصباني: المدمن ليس مجرما بل مريض
حاصباني: المدمن ليس مجرما بل مريض

شدد وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال غسان حاصباني على “أن المدمن ليس مجرما بل هو مريض يجب أن نقف إلى جانبه كي نساعده على التحرر من عبوديته ونعيد له كرامته”.

وأضاف، خلال إطلاقه حملة توعية بعنوان” بلا مخدرات وبلا إدمان”، إن الجزء الأساسي من عمل وزارة الصحة هو التوعية ليس فقط المساعدة على العلاج، وذلك تحصينا للأمن الصحي والإجتماعي والأمني، فللأسف لا تقتصر تداعيات الإدمان على الفرد بل تطال عائلته ومحيطه وتضرب قيما ومفاهيم وتعيق مسيرة الأوطان”.

وكشف “أن المعطيات الإحصائية في لبنان تشير إلى إرتفاع متسارع في نسبة استخدام المواد المسببة للإدمان، كالمخدرات والكحول، خصوصا لدى فئة الشباب. وتبين إحدى الدراسات أن حوالي 4,7% من التلاميذ في المدارس الرسمية والخاصة، من عمر13 الى 15 سنة، قد استخدموا ولو لمرة واحدة نوعا أو أكثر من ، وأكثر من 70% من هؤلاء استعملوا المخدرات تحت عمر 14 سنة. وهذا رقم يدق ناقوس الخطر”.

وأضاف “إن وزارة الصحة العامة تدفع سنويا 3 مليارات ليرة لبنانية أي حوالي مليوني دولار أميركي لعلاج الإدمان أي إزالة السموم Detox من خلال علاج المرضى في أربع مستشفيات تتعاقد معها الوزارة لهذا الغرض، بالإضافة إلى تغطية كلفة إعادة التأهيل للمرضى المتعافين في 4 مراكز و جمعيات متخصصة. ويتم حاليا الانتهاء من تحضير العقود مع اثنين من المستشفيات لتقديم العلاج و التأهيل”.

ولفت إلى “أن وزارة الصحة أنشأت المرصد الوطني للمخدرات والإدمان ضمن إطار تنفيذ الاستراتيجية المشتركة بين الوزارات لمكافحة المخدرات والإدمان في لبنان التي اطلقتها الوزارة في العام 2016 وذلك بهدف الحصول على قاعدة بيانات ترتكز على البراهين والحقائق وتشكل العامل الأساس لوضع استراتيجيات وطنية لمكافحة المخدرات والإدمان بعيدا عن التخمينات

وأعلن “أنه بالإضافة إلى حملة التوعية على ، قامت وزارة الصحة العامة بتفعيل خط ساخن لطلب المشورة التي ستقدمها عشر جمعيات متخصصة مجانا لمدة شهر من اليوم، فضلا عن إصدار خريطة خدمات علاج الإدمان وإعادة التأهيل التي توضح وجود 26 موقعا لتقديم هذه الخدمات في لبنان”.

وختم “يبقى الأساس لمكافحة الإدمان الاستثمار بالإنسان وتحصينه، وبناء دولة لا حدود سائبة فيها ولا مربعات خارجة عن القانون، بل دولة تزرع الأمل لدى أبنائها بغد أفضل، وتخلق فرص عمل جدية دون الهروب إلى البطالة المقنعة. إننا ننظر إلى دولة تتعاطى مع المدمن بصفته مريضا لا مجرما ونعمل على مد اليد لأي مدمن للخروج من إدمانه والعودة إلى نشاطه الإنساني والإجتماعي”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى