الزغبي: تسييس القضاء يذكّر بوصاية النظام الأمني السوري

الزغبي: تسييس القضاء يذكّر بوصاية النظام الأمني السوري
الزغبي: تسييس القضاء يذكّر بوصاية النظام الأمني السوري

رأى الكاتب السياسي الياس الزغبي في تصريح أنّ ما يحصل في هذه المرحلة من قمع للحريّات وتسييس للقضاء يذكّر بالسنوات الأخيرة من وصاية النظام الأمني السوري اللبناني المشترك، وتحديداً بين سنة الـ ٢٠٠٠ واللـ٢٠٠٥ .

وقال: “إنّ عمليّة القمع التي حصلت في ٧ آب ٢٠٠١ أمام قصر العدل قام بها الجهاز المشترك، وحمّل مسؤوليتها آنذاك لرئيس الحكومة السابق رفيق الحريري الذي كان ضدّها في السرّ والعلن، ثمّ تطورت الأمور إلى المرحلة الدراماتيكيّة باغتياله وتصفية رموز كبيرة من انتفاضة الاستقلال، وأضاف: “لا يغيب عن الحقيقة والمفارقة أنّ قيادة الضحايا لم تتوزّع عن اتهام الشهيد بذلك القمع، وحتّى ماضٍ قريب، في ما يشبه التواطؤ مع الجلّادين، الأمر الذي انكشف لاحقاً”.

وتابع: “الآن يرتكب الفريق نفسه المؤلّف من الجلّاد والضحيّة قمعاً مشابهاً للحريّات، ويتلطّى وراء حكومة الرئيس الذي أعلن تضامنه مع الضحايا ضدّ قامعيهم، في استعادة للمشهد نفسه”.

وختم الزغبي: “هناك مقولة معروفة بأنّ التاريخ قد يُعيد نفسه بشكل مأساة أو ملهاة، لكنّه يعود هذه المرّة بالشكلين معاً، فحذار من العواقب الخطيرة لتكرار الخطيئة نفسها”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى