إدارة أوباما عرقلت تحقيقات بشأن “حزب الله” وعلي فياض… من أبرز العملاء

إدارة أوباما عرقلت تحقيقات بشأن “حزب الله” وعلي فياض… من أبرز العملاء
إدارة أوباما عرقلت تحقيقات بشأن “حزب الله” وعلي فياض… من أبرز العملاء

لم يعلم علي فياض (48 عاماً) ابن بلدة انصار الجنوبية، انه سيكون احد ابرز الاسماء التي تتداولها الادارة الاميركية الحالية، بعدما كشفت مجلة “بوليتيكو” الأميركية أن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما عرقلت تحقيقات بشأن ما سمته أنشطة “”.

اعتقل فياض في تشيكيا عام 2014 بتهمة الاتجار بالاسلحة بناءً على طلب اميركي، وكانت واشنطن تصر على تسلمه من براغ، لكن الاخيرة رفضت لأسباب عدة منها ان المواطن اللبناني لم يقترف أي جرم على اراضيها، عدا انه لم يتم تزويدها الادلة مما يتطابق مع ما جاء في مطالعة القضاء العسكري اللبناني، علماً انه حائز على الجنسية الاوكرانية وعيّن في منصب مستشار في رئاسة الوزراء الاوكرانية ومفوضاً من الرئيس الاوكراني السابق فيكتور يانوكفيتش لتسويق الاسلحة الاوكرانية عبر شركة رسمية اوكرانية.

حاولت “النهار” استيضاح موقف فياض مما نشرته صحف اميركية وعربية عن اتهامات الرئيس الاميركي دونالد لادارة سلفه باراك اوباما بعرقلة عمل “مشروع كساندرا” المتعلق في جزء منه بالمستشار الاوكراني الذي وصفته بالعميل البارز لـ”حزب الله”، ويعمل لصالح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كمورد رئيسي للأسلحة إلى والعراق. ولكن فياض ومنذ اطلاقه وعودته الى ، لم يظهر في أي مقابلة صحافية وبحسب مقربين منه فإنه يعتز بالقرار الاميركي الذي يصفه بعميل لـ”حزب الله” لأنه من البيئة المحسوبة على المقاومة وان كل ما يُحكى هو اتهام سياسي مبني على خلفيّة سياسيّة مذهبيّة حاضرة لتدفيع البيئة الحاضنة للمقاومة ضريبة انتمائها وبالتالي لا جديد اميركياً في الاتهام اسوة بالاتهامات التي توجهها واشنطن الى رجال اعمال لبنانيين بمساعدة الحزب”.

وبحسب معلومات “النهار”، ابرم فياض وبحكم موقعه كمستشار حكومي اوكراني، اكثر من صفقة سلاح بين كييف وعدد من العواصم بينها ودمشق ومنها صفقة اسلحة لسوريا عام 2004 التي لم يكن بحقها أي حظر لاستيراد الاسلحة من الامم المتحدة وانما كان هناك حظر اميركي وان الصفقة ابرمت وفق عقود رسمية. وكذلك ابرم صفقة لبيع السلاح الاوكراني للعراق، ومن ثم شارك في الوفد العراقي الرسمي الذي زار بوتين عام 2012 لابرام صفقة اسلحة مع موسكو بقيمة 4 مليارات ونصف المليار دولار. ولاحقاً، اعلن رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي ان “الانتصار على الارهاب كان بفضل الاسلحة الروسية”.

اضافة الى تلك الصفقات تمت صفقة مع الاكراد، ما لبثت ان تعرقلت بعد اكتشاف عدم صحة المستندات الذي قدمها المسؤول الكردي ع.ج.

مسؤولون سابقون في إدارة أوباما أكدوا أن وزارة الخارجية أدانت القرار التشيكي بعدم تسليم فيّاض الذي اطلق لاحقاً وعاد الى بعد خطف التشيكيين الخمسة في لبنان ومن ثم اطلاقهم. ويعتقد مسؤولون أميركيون أنه عاد ليمارس مهماته ويساعد في تسليح أطراف في سوريا وغيرها بالأسلحة الروسية الثقيلة، ولكن ينفي المقربون منه هذا الامر ويؤكدون انه عار من الصحة، جملة وتفصيلاً. لكن الاخطر في الاتهامات الاميركية هي “اتهامات بالتخطيط لقتل موظفين في الحكومة الأميركية، وتوفير الدعم المادي لمنظمة إرهابية ومحاولة الحصول على الصواريخ المضادة للطائرات ونقلها واستخدامها”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى