الحريري: شعبنا قادر على حماية أرضه بنفسه ولا يحتاج ميليشيات

الحريري: شعبنا قادر على حماية أرضه بنفسه ولا يحتاج ميليشيات
الحريري: شعبنا قادر على حماية أرضه بنفسه ولا يحتاج ميليشيات

أكد رئيس الحكومة أن الشعب اللبناني قادر على أن يحمي أرضه بنفسه من أي عدوان إسرائيلي، ولا يحتاج لأيّ قوى خارجية ولأي ميليشيات مهما كانت جنسيتها.

وحيّا “أبطال الذين قاموا بعملية ناجحة في محيط بلدة ” متمنّياً الشفاء للجرحى وسائلاً الله أن “يحمي أهلنا في عرسال وكل ”.

كما جزم بأن “بلدنا سينتج حلولاً للمنطقة والعالم، وسيستورد معرفة ومهارات، وسيصدر خدمات ومنتجات، وليس عقولاً، وليس خرّيجين وخرّيجات” لافتاً الى أن “الانتخابات قادمة، واللبنانيون واللبنانيات سيقولون بوضوح إذا كان هذا ما يريدونه، أن يستوردوا معرفة ومهارات، ويصدّروا حلولاً وخدمات ومنتجات، أو كما يهدد البعض في هذه الأيام، أن يستورد حرساً ثورياً وميليشيات!”.

مواقف الحريري جاءت خلال رعايته مساء اليوم السبت حفل تخريج طلاب الجامعة الأنطونية، في حرم الجامعة بحضور إيلي سلوم ممثلاً وزير الخارجية جبران باسيل، ميشال جريصاتي ممثلاً وزيراً الدفاع يعقوب الصراف وعمر سماحة ممثلاً وزير الإعلام ، بالإضافة إلى حشد من الإداريين والأساتذة والأهالي والطلاب.

ورأى الحريري أن الأوطان لا يصنعها المسؤولون وحدهم، بل تصنعها المجتمعات والمواطنون، بالمبادرات الفردية والجماعية، معتبراً أن “هذا ما يحدث الفرق بين الأنظمة الحرّة وغيرها، بين الانتماء للعصر والانتماء للماضي”.

وتابع: “نحن اللبنانيون، منذ أجيال وأجيال، نشأنا مع الحرية. ولبنان لا يستطيع إلا أن يكون حرًّا. هذا من الأمور التي جميعنا، من دون استثناء، متفقون عليها. لكن الشاب اللبناني والشابة اللبنانية لا يكونان حرَّين إذا كان أوّل ما يفكّران به يوم التخرّج، هو كيف سنخرج من بلدنا لنحقق أحلامنا ولنضمن مستقبلنا… لذلك، ولكي نكون فعلاً أحراراً في بلد حرّ فعلاً، أعتبر أن مهمّتي الأولى في رئاسة الحكومة هي إيجاد فرص العمل للشباب اللبناني، وذلك لن يتحقّق إلا بالنموّ الاقتصادي، وشرطه الأوّل: الاستقرار.”

وأضاف: “مسؤوليتنا جميعاً هي أن نحافظ على الاستقرار. وقد كان واضحاً أن الاستقرار في خطر حين كنا نعيش في فراغ رئاسي، وكان أوّل قرار اتخذته: انتخاب فخامة الرئيس العماد ، لإنقاذ البلد من هذا الخطر. ومنذ ذلك الحين والحمد الله، نأخذ كل يوم قرارات تحمي الاستقرار، وكان آخرها الاتفاق على قانون جديد للانتخابات. وأنا أؤكد لكم أن هذا التوافق مستمرّ ويفتح الطريق لخطوات متسارعة سترونها قريباً لتفعيل عمل الحكومة والمجلس النيابي وكل مؤسسات الدولة لتدعيم الاستقرار وتحريك عجلة النموّ. هذه مسؤوليتنا ونحن سائرون فيها بإذن الله”.

وجزم بأن ليس لديه شكّ “في أنكم ستكونون جيل النجاح، وأن بلدنا سينتج حلولاً للمنطقة والعالم، وسيستورد معرفة ومهارات، وسيصدر خدمات ومنتجات، وليس عقولاً، وليس خرّيجين وخرّيجات! وعلى كل حال، الانتخابات قادمة، واللبنانيون واللبنانيات سيقولون بوضوح إذا كان هذا ما يريدونه، أن يستوردوا معرفة ومهارات، ويصدّروا حلولاً وخدمات ومنتجات، أو كما يهدد البعض في هذه الأيام، أن يستورد حرساً ثورياً وميليشيات!”

وختم بالقول: “في كل الأحوال، هذا كلام لا يعبّر عن موقف الدولة اللبنانية، والشعب اللبناني قادر على أن يحمي أرضه بنفسه من أي عدوان إسرائيلي، ولا يحتاج لأيّ قوى خارجية ولأي ميليشيات مهما كانت جنسيتها”.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالصوت.. أهالي شمسطار يطردون النائب "حسين الحاج حسن"
التالى توقيع “السلسلة” ترك ثغرة الأقساط المدرسية بلا معالجة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة