أخبار عاجلة
جولة تفقدية لحبيش في مرفأ صيادي العبدة -
لقاءات للرئيس الحريري على هامش القمة الاقتصادية -
خوري ناعيا منسى: فقد لبنان رائدة في عالم الصحافة -
مطار القاهرة بحالة تأهب.. والسبب “فرس النهر”! -
العثور على كنز بقيمة مليون دولار في أوزبكستان! -

دليل مواقع الفيصل

مجوهرات ديان

شات لبنان

الغانم زار الحريري: كلي ثقة بقدرته على مواجهة التحديات التي تواجه لبنان في المستقبل

الغانم زار الحريري: كلي ثقة بقدرته على مواجهة التحديات التي تواجه لبنان في المستقبل
الغانم زار الحريري: كلي ثقة بقدرته على مواجهة التحديات التي تواجه لبنان في المستقبل

 

أجرى رئيس الحكومة المكلف عصر اليوم في “بيت الوسط” محادثات مع رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم تناولت الأوضاع العامة المحلية والإقليمية وسبل تعزيز العلاقات بين والكويت.
وكان رئيس مجلس الأمة الكويتي قد وصل إلى “بيت الوسط” عند السادسة عصرا، حيث كان في استقباله الرئيس الحريري عند الباحة الخارجية، ثم عقد معه جولة محادثات موسعة حضرها الوفد البرلماني الكويتي المرافق الذي ضم النواب: محمد الدلال، خالد الشطي وحميدي السبيعي والسفير الكويتي في لبنان ، وعن الجانب اللبناني وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال والنائب السابق باسم السبع ومستشار الرئيس الحريري فادي فواز. ثم عقد الرئيسان الغانم والحريري خلوة استكملت خلالها مواضيع البحث.
بعد ذلك، تحدث الغانم للصحافيين فقال: “تشرفت، والأخوة في الوفد المرافق لي، بلقاء دولة الرئيس سعد الحريري الموقر، وهو كما ذكرت بالأمس، صديق الكويت الوفي، وكانت مباحثات إيجابية تطرقنا خلالها للمواضيع التي تهم البلدين. كما نقلت له تحيات سمو الأمير ورئيس مجلس الوزراء وتمنيات الجميع في الكويت للبنان بالاستقرار والسلام والمستقبل الباهر، بإذن الله. وأنا كلي ثقة بقدرة الرئيس سعد الحريري على مواجهة التحديات الكثيرة والكبيرة التي تواجه لبنان في المستقبل، ومستقبل لبنان هو مستقبل الكويت، واستقرار لبنان هو استقرار لكل ، وخاصة الكويت. كما أؤكد اعتزازي بالعلاقة الثنائية الخاصة بين الشعبين الشقيقين في الكويت ولبنان، مع تمنياتي للجميع بالتوفيق. كما أشكر دولة الرئيس الحريري على هذه الدعوة الكريمة التي تشرفنا بتلبيتها، خاصة وأن المواضيع الاقتصادية هي في مقدمة أولويات الجميع في المنطقة، ولبنان والكويت ليسا استثناء من هذا الأمر، وأشكره على حسن الوفادة وكرم الضيافة، والذي كما قلت بالأمس، ليس غريبا على الأخوة في لبنان ولا على الشيخ سعد الحريري، ابن المرحوم رفيق الحريري، ذو العلاقة التاريخية المميزة مع سمو الأمير ومع الكويت”.

سئل: ما هي أبرز الملفات الاقتصادية التي تم البحث بها، خاصة وأن البلد مقبل على ورشة اقتصادية بعد تشكيل الحكومة؟
أجاب:” بالتأكيد، فإن هناك فرق بين العمل البرلماني والعمل التنفيذي في الحكومة، والكثير من الملفات المرتبطة بأمور تنفيذية ستكون متابعتها بين الحكومتين اللبنانية والكويتية، لكن من جانبنا كبرلمانيين، وهذا ما أكدته للرئيس الحريري، فإن البرلمان، بأغلبية ساحقة، إن لم يكن بإجماع، لا يمكن أن يرفض أي مساندة أو دعم للبنان وللحكومة اللبنانية. وأنا واثق من أن هناك الكثير من المباحثات، كما أني واثق بحكمة الرئيس الحريري وسمو رئيس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك في قدرتهما بإيجاد أفضل صيغة للتعاون لمواجهة التحديات الاقتصادية”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اساقفة الكاثوليك: لصم الآذان عن التدخلات والإسراع بتأليف الحكومة
التالى “التشاوري”: لن نرضى ولو بعد 100 عام أن يكون ممثلنا تحت راية غيرنا

هل انت مع عودة العلاقات الرسمية بين الحكومتين اللبنانية والسورية؟

الإستفتاءات السابقة

لينكات سيو

  كمبوند ميدتاون سكاي