أخبار عاجلة
جوجل تعد بإنهاء تتبع الهواتف الذكية -
متى يميز الرضيع الألوان ويرى كالكبار؟ -
لغز كلمة خرجت من الأسد ووصلت إلى نصر الله -
بالصّور.. بذلة جديدة للجيش -
تطبيقات أندرويد تهدد المستخدمين بسرقة أموالهم -

باسيل: زيارة الولايات المتحدة هي لضبط العقوبات وابقائها فقط ضد “حزب الله”

باسيل: زيارة الولايات المتحدة هي لضبط العقوبات وابقائها فقط ضد “حزب الله”
باسيل: زيارة الولايات المتحدة هي لضبط العقوبات وابقائها فقط ضد “حزب الله”

لينكات لإختصار الروابط

شدد رئيس “” وزير الخارجية والمغتبربين جبران باسيل على أن “عودة النازحين الىسوريين إلى ممكن أن تتم مع أو من دون التنسيق مع الحكومة السورية”، مشيراً إلى أن “لا ضرورة لضمانات دولية لعودة النازحين”. وأضاف: “إن شجعت على اندماج النازحين في المجتمعات التي نزحت اليها حتى اعطاء الجنسية، ولدينا مشكلة مع الامم المتحدة في هذا الموضوع”، لافتاً إلى أن هناك “في القانون الدولي شيء اسمه “تقاسم المسوؤليات” ولكن ماذا تكفل عنا المجتمع الدولي؟”.

باسيل، وفي اطلالة تلفزيونية ضمن برنامج “كلام الناس” عبر الـ””، ذكّر بوجود “علاقات دبلوماسية وعسكرية وأمنية ومالية مع سوريا”، قائلاً  :”نحن ندفع لهم شهريا مقابل ما نشتريه منهم من كهرباء منذ سنوات طويلة”. وأضاف: “اذا كانت مصلحة تقضي عودة النازحين فيجب القيام بما يلزم لتحقيقه من دون عقد في ظل ارتفاع عدد النازحين في لبنان على عكس ما يتم اشاعته”.

وشدد باسيل على أن “كل ما يساهم بعودة النازحين السوريين إلى سوريا يجب القيام به”، مؤكداً أن “الكلام عن توقف دخول النازحين غير صحيح”. وأضاف: “لدي خريطة تدل إلى أرقام النازحين في كل منطقة من لبنان ومن واجب الدولة اللبنانية القيام بمسح لمعرفة رقم النازحين السوريين الدقيق حيث لا احد بامكانه التأكد فعلياً من الارقام الحقيقية”.

وأوضح أنه “في شهر آب من عام 2016 رفعت مطالب للحكومة اللبنانية ولم يتم تبنيها وهي كناية عن تصور كامل وخطة كاملة لموضوع النزوح السوري”، مشدداً على أنه “مقابل كل مساعدات انسانية للنازحين السوريين يجب أن يكون هناك مساعدات للبنانيين لأن هناك لبنانيين “جوعانين”. وأضاف: “نريد تشجيع العودة لا البقاء في موضوع النزوح السوري الى لبنان”.

وتابع باسيل: “إن كل ما نقوله في موضوع النزوح السوري الى لبنان هو من ضمن القوانين”، مشيراً إلى أن “السجون امتلأت بالنازحين الذين يرتكبون افعالاً جرمية في لبنانط. وأضاف: “يجب التمييز بين النازح الأمني والاقتصادي والسياسي”، معتبراً أنه “يجب ان نرصد كل النازحين والتسجيل مهم جداً لدى الامن العام”، ومطالباً “وزير الاقتصاد باغلاق كل محلات السوريين فالسوري المقيم في لبنان والذي يشارك في العملية الانتخابية يجب ألا يعد نازحاً وألا يتم تسجيله على هذا الأساس”.

واستطرد باسيل: “انا كوزير خارجية لبناني اصوّر كأني عنصري في موضوع النزوح السوري في وقت انا ادافع عن بلدي ولا يعقل ان يدفع اللبناني الـ TVA والكهرباء والرسوم ويأتي من يزاحمه في كل مهنه”، مشدداً على أنه “يجب ألا يممارس النازحون المهن التي يمارسها اللبناني بل الالتزام فقط بالمهن التي تنصّ عليها وزارة العمل والقوانين”. وأضاف: “لقد بلغ عدد الولادات السورية في لبنان 111000”.

وختم باسيل كلامه في هذا الملف قائلاً: “الشعب السوري شعب شقيق وهناك الكثير من المناطق الآمنة في سوريا لماذا لا يعود النازحون السوريون إليها”، مشيراً إلى “أننا نعرف في لبنان من يتواصل مع سوريا، ونحن يمكننا القيام بشيء لتسهيل عودة النازحين السوريين الى بلدهم”.

من جهة اخرى، اوضح باسيل أن “زيارة الأميركية تتضمن زيارة الرئيس الاميركي دونال ترامب والكونغرس ومجلس الشيوخ، إضافة إلى زيارات اخرى”، مشيراً إلى أن “اكثر ما كنت خائفاً منه هو ملف العقوبات الاقتصادية على لبنان في ضوء النزوح والوضع الاقليمي”، ومعتبراً ان “الزيارة تساعد على ضبط العقوبات وابقائها فقط ضد “”. وأضاف: “اليوم استلمت رسالة من وزيرالخارجية الاميركي ريكس تيليرسون تفيد بأن موضوع “” لا يزال من ضمن اهتمامات بلاده”.

أما في موضوع قانون الإنتخابات، فقد اعتبر باسيل أن “هناك الكثير من الذئاب في لبنان الذين لم يكنوا يريدون العماد رئيساً للجمهورية واقرار قانون انتخاب جديد، ولو بقينا حتى 19 حزيران لاقرار القانون لكنا حققنا بعض النقاط المطلبية الاضافية”، مشيراً إلى أنه “لا مانع لدى “حزب الله” و”حركة امل” من تطبيق قانون الستين، مع انهم ارادوا القانون النسبي بشكل واضح”. وأضاف: “إن الأمين العام لـ”حزب الله” السيد ساعد كثيرا في اقرار الـ15 دائرة”، لافتاً إلى أننا “عملنا على تأمين تمثيل للمسيحيين فنحن لا نريد قانون يشتمنا عليه اولادنا”.

وتابع باسيل: “الستون” ياتي بالقوة الذاتية للمسيحيين بـ31 نائباً، ونحن كنا نريد الأرثوذكسي الذي ياتي بـ64 نائباً والمختلط المطروح من قبل رئيس مجلس النواب ياتي بـ42 نائب ومقترح “القوات” و”المستقبل” و”الاشتراكي” 43 نائباً، أما التأهيلي كان يؤمن تقريباً 64 نائباً مسيحياً بالقوة الذاتية”، مشيراً إلى أنه “بالنهاية “لم يمش” شيء من هذه الطروحات. وأضاف: “إن القانون الحالي أي الدوائر الـ15 يأتي بي 50 نائباً، إلا أنه حين نطبق عليه موضوع الانتشار سيرتفع العدد إلى 54 نائباً مسيحياً”، معلناً أنه عندما تم “توزيع الادوار مع “” في موضوع الـ15 دائرة نجحنا به الا اننا لم نستطيع وضع الحاصل الانتخابي”.

وعن التعيينات، شدد باسيل على أن “آلية التعيينات في ليست ملزمة وليست دستورية”، معلناً أن “التعيينات ستبدأ قريباً جداً”.

ورداً على سؤال عن محاربة الفساد، لفت باسيل إلى أنه يعتقد في أن هناك “نظام لشتويه السمعة في لبنان وتحويلنا من كاشفي فساد الى متهمين”، مشيراً إلى أن “الاعلام والـ Social Media يساهمان في تدمير “الاوادم” في البلد”. وأضاف: “انا متهم منذ العام 2008 بكل الوزارات والحقائب التي توليّتها”، لافتاً إلى انه “لم يسجّل علينا لا بيع خط ولا بير مياه ولا أي من الصفقات التي تقام عندما تتولى هذه الحقائب، وكل التهم التي تساق بحق “التيار الوطني الحر” هي ملفقّة وتدخل ضمن اطار حملة التشويه”.

وسأل باسيل “من يتحاسب على التهم التي تساق ضدنا ؟ لدرجة أن الناس باتت مقتنعة بانني املك الاموال والثروات”، مشيراً إلى أن “اتهامي بالفساد يصب في اطار الاغتيال السياسي ضمن حملة مبرمجة”، لافتاً إلى “أننا على شاشة عرضت برنامجا حاول تشويه سمعتي وانا رفعت دعوى وسأتابعها حتى النهاية”.

وأشار باسيل إلى أن “رئيس الجمهورية ميشال عون كان من ضمن المعارضين على رفع السرية المصرفية عن حساباتي لأنه يعتبر أن ما أملك هو حقي ولست مضراً للدفاع عن نفسي أمام أحد”.

وأفاد أن “الناس يختارون المرشحين النيابيين للتيار والمعياران هما الاستطلاعات وامكانية فوز المرشح”، موضحاً “أننا نعتمد الـ sondage ومصلحة التيار الوطني الحر بالفوز في اختيار مرشحينا”، لافتاً إلى أن “هناك تفاهمات اساسية مع حزب الله والقوات اللبنانية وتيار المستقبل، ونحن نحمي البلد عبر هذه التفاهمات”.

وأضاف أن “المعيار بالاتفاق اما ان نكون على لائحة واحدة او اكثر من لائحة وما هو مثالي بالنسبة الينا هو ان نتفاهم مع الجميع في الانتخابات وقد تنجح الامور”، مشيراً إلى “أننا حققنا شيء اساسي وهو رئيس قوي وممثل في طائفته وحكومة تمثل اغلب الجميع، وقانون انتخاب يامن 54 نائبا مسيحيا بالقوة الذاتية، ولا سبب للشعب اللبناني كي لا يعطينا التاييد لبناء الدولة القوية القادرة”.

وتابع “التفاهم مع رئيس الحكومة لن يكون على حساب الاصلاح، ولدينا مشكلة بالقضاء والموضوع ان الدولة “مهرية” والمجتمع معها وعملية البناء بحاجة الى وقت”، مشيراً إلى أنه “يا عيب الشوم على بعض مداخلات الوزراء في مجلس الوزراء لانها غير مسؤولية وهناك تعاطي سخيف مع الملفات وهناك وزراء يعملون بجهد ولكن هناك من يقوم بتحقير عمل الوزراء الاخرين”.

وشدد على انه “يجب ان يكون هناك اصلاح شامل في البلد، ويجب ان يكون الاصلاح بنيوي في الادارة وسلسلة الرتب والرواتب ستقر، ومن الضروري اقرار الموازنة على اساس كامل، ونحن نريد خطة اقتصادية شاملة للبلد، وقطاعية لكل قطاع ونحن سنعلن الخطة الاقتصادية الكاملة للتيار الوطني الحر”، مؤكداً “أننا نطبّق المواد الدستورية المتعلقة بالموازنة ويجب القيام بكل الحسابات”.

وأضاف ان “التشكيلات الديبلوماسية قائمة وهي قيد الدرس، كل ما يهمني في ملف الخارجية ان نعيين الشخص المناسب في المكان المناسب”، مشيراً إلى “اننا ذاهبون الى نموذج يوناني ام لم نتحرك جدياً في الملف الاقتصادي في لبنان”.

ولفت إلى أن “التعيينات في الدولة والقضاء والخطة الاقتصادية الكاملة للبنان والكهرباء والنفط هي عناوين كبيرة للعمل في لبنان”، مؤكداً أن لبنان على موعد مع استحقاقات كبيرة ويجب مواجهتها بحكمة ويهمني ان “تأتي الكهرباء” وهذا ما نعمل عليه”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الخارجية اللبنانية: عدد المنتشرين المسجلين بلغ 92,810 في القارات الخمسة
التالى طرح فكرة قيام عون بجولة عربية للتداول.. ومسؤول كبير: لا فائدة منها

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة