أخبار عاجلة
إصابة امرأة وطفل بانقلاب سيارة في طرابلس -
بالصورة: تهديد القاضي جان فهد في عقر داره! -
أوغاسابيان: الحكم في قضية البشير نقطة البداية -

المرعبي: العودة الآمنة ترتبط بأكثر من طرف مع الضمانات

المرعبي: العودة الآمنة ترتبط بأكثر من طرف مع الضمانات
المرعبي: العودة الآمنة ترتبط بأكثر من طرف مع الضمانات

قال وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي لـ”اللواء” إن “قضية عودة النازحين مسألة معقدة لأنها تتعلق بأكثر من طرف اقليمي ودولي وبتوفير الضمانات للعودة الامنة لهم، ومن هي الجهة داخل التي ستوافق او ترفض او ستضمن العودة، فما يمكن ان يقبله قد لا تقبله فصائل المعارضة اواي جهة اقليمية او دولية ممن يسيطر على الارض، وما يمكن ان تقبله المعارضة قد لا يقبله النظام السوري… وهكذا”.

واكد المرعبي أن الجهة الوحيدة المخولة متابعة ملف العودة هي ، وهي تقوم بما عليها من ، لكن يفترض ان يتم تحديد المناطق الآمنة اولاً وسبل العودة وتوفير سلامة العائدين لأنهم أصلاً هربوا من الموت الذي يلاحقهم من كل الجهات.

واضاف: “ان الملف يتحرك وغير مجمد، لكن المزايدات والتعطيل الحاصل من قبل بعض الاطراف هي التي تعطل التوصل الى نتيجة”.

وعما اذا كان قد طلب رسمياً من الامم المتحدة التحرك حول هذا الموضوع؟ قال: “لبنان يتحدث مع كل الاطراف الدولية منذ حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الى حكومة الرئيس تمام سلام الى حكومة الرئيس حالياً، من اجل العمل على اعادة النازحين، وقد تشكلت هذه الحكومة وفيها وزارة لشؤون النازحين، وهي تقوم بما يمكنها من اجل معالجة هذا الملف”.

وحول امكانيات التفاوض من قبل الامم المتحدة؟ قال: “نحن نحث الامم المتحدة على التحرك، لكن هل بادر النظام السوري الى اجراء مسح للمناطق الآمنة وابلغ بها الامم المتحدة؟ وهل هو يسيطر فعلياً على المناطق التي يقول انها أمنة؟ وهل يعلم احد على اي مناطق يسيطر الروسي او الايراني او الشيشاني او الافغاني او “” او فصائل المعارضة؟”

وقال: “عودة النازحين تحتاج الى تحضيرات، وخاصة لجهة تحديد المناطق الآمنة، وتسجيل النازحين و130 الف طفل حديثي الولادة لدى دوائر الامم المتحدة، حتى لا يعتبروا مستقبلاً “مكتومي القيد”.نحن نتحرك بشكل كبير لكن لا يوجد تعاون كافٍ من بعض الاطراف المحلية، فقد اشتغلنا على الورقة السياسية لأزمة النزوح لكنها حتى الان لم تُقر في اللجنة الوزارية بسبب اعتراضات هذ الطرف او ذاك على هذه النقطة او تلك”.

واوضح المرعبي انه حصل لغط اعلامي حول ما طلبه الرئيس الحريري من الوزراء، وقال: هو لم يطلب عدم الحديث في موضوع النازحين بل طلب عدم اثارة موضوع التواصل مع النظام السوري على طاولة لأنه موضوع خلافي وقد يعطل مجلس الوزراء.

وعن امكانية دخول جهات اخرى عربية او اوروبية غير الامم المتحدة على خط معالجة الازمة؟ قال المرعبي: “هناك جهات عدة يجب ان تتدخل لأنه لا يمكن عملياً ان تتحدث به جهة واحدة، فربما يكون لدولة ما علاقة بجهة ما في سوريا وليس لها علاقة بجهات اخرى، بينما الجهة الوحيدة المكلفة والقادرة على الاتصال بكل الجهات هي الامم المتحدة وهي القادرة على توفير الضمانات”.

واضاف رداً على سؤال: “ان حدودنا ليست مقفلة امام من يريد العودة، ولم يمنع احد “” من اعادة نحو 150 عائلة الى عسال الورد في سوريا، بل ان الجيش والامن العام سهّلا هذه المهمة، الحكومة لا تعارض ولا تمنع عودة اي نازح، نحن نسهّل كثيراً، لكن المهم رغبة النازح بالعودة وتوفير الامن له”.

وقال: “منذ سنة ونصف السنة دخل لبنان نحو150 او 200 الف نازح، وكان العدد المسجل للنازحين مليون و200 الف، الان العدد نحو مليون، يعني هناك من عاد الى سوريا او هاجر من لبنان الى دول اخرى. وهناك من يريد ان يعود لكن لا تتوافر ظروف الامان له، وهو مستعد للعودة ونصب خيمة في منطقته اذا كانت آمنة فعلاً. النازح يريد الامن قبل كل شيء. وتوفير الامن يحتاج الى التفاوض مع اطراف اخرى غير النظام السوري”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق فضل شاكر: القضاء قال كلمته… لست قاتلاً ولا إرهابياً
التالى أبو زيد: واهِم من يعتقد أن عون يحاول قضم صلاحيات بري والحريري

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة