أخبار عاجلة
المثقف العربي.. كثير من الإيرازمية قليل من اللوثرية -
فقدان المعنى -
الحريري هبط في فرنسا -
الأمم المتحدة تدخل على خط أزمة الوقود في اليمن -
أيهما الأسرع شفاء، جروح النهار أم الليل؟ -
أغرب صور السيلفي على الإطلاق -
مصادر قصر بعبدا: لم نتبلغ أي طلب لزيارة موفد فرنسي -
عودة الحريري: عون في موقف لا يحسد عليه -

دريان: دار الفتوى لم ولن تقبل باستمرار تاجيل قضية الموقوفين الاسلاميين

دريان: دار الفتوى لم ولن تقبل باستمرار تاجيل قضية الموقوفين الاسلاميين
دريان: دار الفتوى لم ولن تقبل باستمرار تاجيل قضية الموقوفين الاسلاميين

أكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف إن ما نشهده اليوم من غليان في المنطقة، يستدعي من اللبنانيين جميعا، أن يحافظوا على وحدتهم، وأن يدعموا حكومتهم، وأن يلتفوا حولها، لينزعوا فتيل كل ما يشكل مصدر خلاف في الرأي، حول أي قضية حساسة ودقيقة. وقال: “يكفي ما هو فيه، الأمر الذي يحتم علينا البقاء متضامنين متحابين ومتعاونين، وننأى بأنفسنا عن كل ما يؤدي إلى تأجيج الخلاف حول أمور هي موضع تباين في الرأي، قد تؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار، لأننا لم نعد نتحمل أية خضة أمنية، ولن نفرط في استقرارنا، خصوصا وأن العهد الجديد والحكومة، لديهم من الحكمة والوعي، ما يعالج أي أمر يسبب خلافا بين اللبنانيين”.

وتابع خلال احتفال جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بتخريج 350 طالبا: “الوطن أمانة في يد والقوى الأمنية اللبنانية، ولا مجال للعبث بأمن اللبنانيين، ما دام هناك قرار سياسي بالتصدي لكل إرهابي وعابث بأمن لبنان واللبنانيين، أيا كان موقعه أو توجهه أو انتماؤه ، وندعو إلى مجابهة كل منْ تسول له نفسه القيام بأعمال تخل بالأمن ، وتسيء إلى الوحدة الوطنية ، والعيش المشترك بين اللبنانيين”.

واردف: “أما قضية الموقوفين، وبخاصة الذين يطلق عليهم تسمية الإسلاميين، والذين تتم محاكمتهم ببطء شديد، وبعضهم في السجون اللبنانية منذ سنوات، ولم تتم محاكمتهم إلى الآن، قضية الموقوفين هؤلاء، نتابعها نحن مع المعنيين في الدولة اللبنانية، ونعمل على المطالبة المتكررة بتسريع المحاكمات، وإطلاق البريئين منهم، والمفترى عليهم”.

وختم: “دار الفتوى، لم ولن تقبل باستمرار التأجيل والمماطلة والتسويف، في هذا الملف الذي ينبغي إغلاقه نهائيا بإقرار قانون العفو العام، الذي تم الوعد به، وفي هذا السياق، فقد أصدر رئيس الحكومة، قرارا بتشكيل لجنة لمتابعة القضايا القانونية العالقة للسجناء في السجون اللبنانية، تضم ممثلين عن دار الفتوى، ووزارة الداخلية، للوقوف على أوضاع السجناء وملفاتهم، وللعمل على الإسراع في إصدار الأحكام، وأن ملف السجناء، وضع على السكة الصحيحة ، لمعالجة كل القضايا التي تتعلق بالسجين وحقوقه”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق فضل الله ردا على الجراح: المحاسبة وفق الأصول ستكون في لجنة الاتصالات وفي القضاء المالي
التالى مواقف عون في “الحوار المتلفز” لم تلق صدى إيجابيا في عواصم الخليج

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة