ما حقيقة العقوبات بحق عون وبري؟

ما حقيقة العقوبات بحق عون وبري؟
ما حقيقة العقوبات بحق عون وبري؟

تزخر الزيارة التي يعتزم رئيس القيام بها الى الأميركية خلال الشهر الجاري بكثير من الملفات، ويجب ان تحمل الورقة اللبنانية كثيراً من النقاط الإقتصادية والسياسية والأمنية…

فزيارة رئيس الحكومة تأتي بعد حديث كثير ومزمن عن عقوبات اقتصادية تعمل الولايات المتحدة على فرضها على وكيانات لبنانية بسبب علاقاتها مع “”، فضلاً عن الإتهامات المزمنة للبنان بتغطية نشاطات “حزب الله” العسكرية في لبنان والمنطقة.

والزيارة الرسمية اللبنانية تأتي ايضاً وسط تطورات في ملف الإرهاب على الحدود الشرقية بعد العمليات التي يقوم بها لمنع تدفّق الإرهابيين من الى الداخل اللبناني. ووسط تطورات ايضاً في ملف الإرهاب على مستوى المنطقة كلها بعد إنهاء العملية العسكرية في ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، والإتفاق الأميركي – الروسي – الإسرائيلي – الأردني على تحقيق وقف في الجنوب السوري، بالتزامن مع استمرار الحملة العسكرية ضد “” في الرّقة.

تلك التطورات ستنعكس بالتأكيد على المحادثات اللبنانية – الأميركية. وستجد الإدارة الأميركية نفسها مطالبة بمزيد من الدعم العسكري الى الجيش اللبناني.

ولا ننسى طبعاً، إمكانية إدراج الملف الفلسطيني في المحادثات والصراع الإسرائيلي – العربي، وضرورة إعادة تفعيل المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين للوصول الى حلّ يرضي الطرفين في إطار حلّ الدولتين، مع ما لهذا الملف من انعكاسات على عملية السلام في المنطقة وتحقيق إحراج مؤكد لملف سلاح “حزب الله”.

تعتبر مصادر نيابية مقرّبة من كتلة “التنمية والتحرير” أن زيارة رئيس الحكومة الى الولايات المتحدة مفيدة إذ أنها ستشرح وضع لبنان في شكل رسمي وسيستفيد منها لبنان بكل تأكيد.

وتؤكد تلك المصادر في حديث الى وكالة “أخبار اليوم” أن موضوع “حزب الله” لا يستطيع الرئيس الحريري ان يقوم بأي شيء فيه، فضلاً عن أن الأميركيين يعلمون هذا الامر. ويعلم الأميركيون ايضا أنهم إذا طلبوا من رئيس الحكومة أي امر ما في هذا الملف، فإنهم يحمّلونه أثقالاً لا يستطيع ان يحملها.

وتقول تلك المصادر: على أي حال، فإن الاميركيين يعلمون ايضاً وجيداً ان كل كلمة سيتفوّهون بها أمام الحريري في شأن “حزب الله” ستكون وكأنهم “يحشرونه” أكثر، وهو لا يستطيع ان يقدّم ولو القليل في هذا الملف، إلا الكلام العام بأن لبنان يلتزم القوانين المالية، ولديه تشريعات نطبّقها، وهذا الكلام جيد ويفيد لبنان لأنه يعطي انطباعاً بأنه ليس ساحة مخترقة مالياً لدعم الإرهاب أو غسل الأموال أو…

وتضيف المصادر: من الناحية الاقتصادية، يستطيع الرئيس الحريري أن يشتكي من الوجود السوري والنازحين السوريين وحجم تلك الكارثة على لبنان، كما أنه يستطيع ان يستفيض بالأرقام، لكن ما يقدّمه الأميركيون لن يزيد في هذا الإطار، و”انشاالله ما يتنقْصوا منه”.

 

ومن جهتها، علّقت مصادر مصرفية على زيارة رئيس الحكومة المرتقبة الى الولايات المتحدة، فقالت: سيرافق الرئيس الحريري وفد رسمي يمتلك صلاحية التطرّق الى ملف العقوبات الأميركية على “حزب الله” أو على أي كيان آخر متهم بالتعامل مع “الحزب”، كما عرض ملفات اقتصادية أخرى، لكن لا نعلم تقنياً إن كانوا سيستطيعون التعامل مع تلك الملفات في واشنطن.

وأضافت في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”: أما بالنسبة الى العقوبات التي حكيَ أنها ستطال رئيس الجمهورية العماد بسبب قربه من “حزب الله” فلم يتحدّث أحد عنها جدّياً. فضلاً عن أن العقوبات بحق رئيس مجلس النواب نبيه بري، لا تبدو جدّية حتى الآن ايضاً ولا تظهر أي شيء في هذا الإطار أبداً على عكس ما يُحكى.

وعن إمكانية أن يسمع الحريري كلاماً من الإدارة الأميركية حول ترؤسه حكومة تحوي وزراء لـ “حزب الله” وكأن ذلك تغطية من قبله لهم، تابعت المصادر: الأمر ليس تغطية، لكنه عبارة عن مشاركة حقيقية. الأميركريون يعلمون ان ذلك جزءاً من لبنان، وهم يفهمون ايضاً وضع لبنان والجيش اللبناني والوضع الاقتصادي لدينا. فلماذا محاسبة لبنان؟ بل عليهم محاسبة الدولة الأجنبية التي تموّل “حزب الله” وليس لبنان.

وعلى أي حال، علينا أن نقتنع في لبنان اننا “مش ضعاف”. فلبنان لديه ثروات وبترول، ولديه ايضاً حكومة تعمل وهي أول حكومة تعمل جدّياً منذ نحو 6 أو 7 سنوات. كما أصبح لدينا قانون إنتخاب، فضلاً عن العمل في إطار موازنة الدولة… وبالتالي، نحن أفضل من دول اخرى بكثير.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الجيش اللبناني يعزز تواجده على الحدود تمهيدا لمعركته مع داعش
التالى توقيت معركة جرود القاع ورأس بعلبك عند قائد الجيش

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة