أخبار عاجلة
المجتمع الدولي ينتظر الإصلاحات… فهل تنفذ؟ -
القطاع السياحي في لبنان يعاني -
خليل من عين التينة: سأوقع مراسيم القناصل -
قاطيشا يشكر المشنوق! -
كيف تطّلعون على نتائج الامتحانات الرسمية؟ -
صور تنضم الى لائحة المدن السياحية؟ -

عرض عسكري بقيادة المقدح في عين الحلوة

عرض عسكري بقيادة المقدح في عين الحلوة
عرض عسكري بقيادة المقدح في عين الحلوة

 

تترقب الاوساط الفلسطينية القنبلة التي سيفجرها نائب قائد الامن الوطني الفلسطيني في اللواء منير المقدح الذي سيقيم عرضا عسكريا نهار الاحد في مخيم لمناسبة الذكرى الـ 53 لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، حيث من المقرر أن يحشد المقدح عددا كبيرا من الضباط والعناصر الفتحاويين للمشاركة في العرض الذي سيكون رسالة للداخل الفلسطيني ولفلسطينيي الشتات بأن لا خيار لتحرير إلا بالمقاومة خصوصا وأن فتح هي صاحبة الطلقة الاولى ضد بقيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات. وقالت مصادر مقربة من المقدح لـ”المركزية” إن “اللواء المقدح يقيم العرض وينظمه ويشرف عليه سنويا لمناسبة انطلاقة حركة “فتح” وبدأت التدريبات والاستعدادات بوتيرة عالية وإشراف من التنظيم”، مضيفا أن “العرض العسكري هذا العام سيؤكد لا صلح ولا اعتراف بالعدو الاسرائيلي وعلى السلطة الفلسطينية أن تعيد قراءتها للمرحلة مواكبة للشارع الفلسطيني، وتلغي كل الاتفاقيات مع العدو، وتعاود اتباع نهج المقاومة”، مضيفة أن “المقدح سيوجه كلمة هامة في نهاية العرض للداخل والخارج لحث كتائب المقاومة التي يديرها على تزخيم دورها في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي وعدم الاعتراف بمعاهدات السلام السابقة”.

 

وإذ أكدت المصادر أن “المقدح لا يحتاج الى إذن لاقامة العرض الذي دأب على تنظيمه في ذكرى “فتح”، أشارت الى أن “علاقته مقطوعة بالسفير الفلسطيني أشرف دبور منذ شهر تقريبا بسبب اعتراضه على إدارة الامور داخل الحركة، مضيفة أن “المقدح يهدف الى تصويب الامور إلا أن أحدا لم يتصل به لأخذ رأيه خاصة وأنه حريص على دور فتح الذي تراجع في المخيمات وتحديدا في عين الحلوة”.

 

وأضافت أن “علاقة المقدح بقائد الامن الوطني الفلسطيني في منطقة العميد أبو أشرف محمد العرموشي ليست على وئام، بعد الاشكال المسلح بين المجموعات المحسوبة على الطرفين في المخيم، الامر الذي أساء الى صورة “فتح”.

 

ولفتت الى أن “المقدح طلب في آخر اجتماع لقيادة الساحة الفلسطينية باعتماد برنامج عمل لفتح تصوب على أساسه سياستها، إلا أنه لم يُستجب لطلبه، ولم تُعقد لقاءات جديدة في هذا الاطار منذ نحو شهر”.

 

ووصفت المصادر “الوضع في عين الحلوة بـ”المستقر وأفضل من السابق بكثير”، مبدية عتبها على “دور اللجنة المكلفة متابعة ملف المطلوبين التي لم تقم بدورها المطلوب”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق خليل من عين التينة: سأوقع مراسيم القناصل
التالى عون مُصرّ على الفريق الوزاري وتصاعد المطالب للحريري بـ”حصة مساوية”
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.

ما هو المسلسل الرمضاني المفضل لديكم؟

الإستفتاءات السابقة