علاقة الجيش بواشنطن… تعاون عسكري ودعم متواصل

علاقة الجيش بواشنطن… تعاون عسكري ودعم متواصل
علاقة الجيش بواشنطن… تعاون عسكري ودعم متواصل

اعتبرت أوساط دبلوماسية أن بيان وزارة الخارجية الأميركية الذي يجيز بيع سلاح للمملكة العربية ومعدات عسكرية للبنان (بقيمة 55مليون دولار) يعكس مدى علاقة بلبنان لاسيما بمؤسسة اللبناني والايمان بدوره في حفظ الامن ومحاربة الارهاب ومواجهة التحديات إضافة الى المهام التي يقوم بها في الداخل لحفظ الامن وتحصين الاستقرار بوجه من يسعى لضربه من متطرفين وغيرهم.

وتشير الاوساط الى ان المؤسسات الاميركية نسجت افضل العلاقات مع المؤسسات الامنية والعسكرية اللبنانية. وتشير في السياق الى الاستقبال الحافل الذي اقيم لمدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم عندما زار العاصمة واشنطن، حيث تم تكريمه رغم التسريبات عن عقوبات عليه وقد دحضتها زيارة الوفد الاميركي لابراهيم في في اشارة اميركية واضحة الى عدم صحة التسريبات الاعلامية.

وفيما تؤكد ان واشنطن تراهن على دور المؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية في وتستثمر فيها منذ سنوات لحفظ الاستقرار، يقول الوزير السابق العميد المتقاعد مروان شربل، لـ”المركزية”: “الجيش يتدرب في الولايات المتحدة الاميركية ويحصل على سلاحه منها ايضاً، كما ان الطائرات التي استعملها في معركة فجر الجرود، تدرب عليها هناك قبل استقدامها الى لبنان. واميركا تقدم للجيش نحو مئة مليون دولار سنويا مساعدات عسكرية بأغلبيتها الساحقة هبة”.

وأضاف: “أميركا تدعم الجيش وتصر على دعمه، لكن في المقابل، تمنع اي دولة أخرى من مساعدته وتريد ان تبقى اسلحة الجيش اللبناني بأغلبيتها الساحقة بتصرفها. وهذه اشكالية بالنسبة للجيش، لأنه يطمح ان تكون لديه اسلحة مختلفة، الا ان الاميركيين يحصرون انواع الاسلحة بشكل الا يحصل الجيش على اي نوع يمكن ان يطال او يزعجها او حتى ترفضه اسرائيل. وبالتالي على الجيش ان يأخذ السلاح من اميركا او من اوروبا برضى اميركي وليس من اي مكان آخر. لذلك، ليس لدى الجيش اسلحة تردع الطيران الاسرائيلي الذي يخرق الاجواء اللبنانية بشكل يومي وكأنها اجواء اسرائيلية، ويمر في المجال البحري ولا يتمكن من التصدي لها.

وعن العرض الروسي لتسليح الجيش قال شربل: “ عرضت ويمكن للجيش ان يتدرب على السلاح الروسي كما يتدرب على الاميركي، لكن الولايات المتحدة لم توافق على الموضوع، كما انها لم توافق لا على ايران ولا حتى على اوروبا، اذ يمكن للجيش ان يشتري من اوروبا والاميركيين ليس لديهم اشكالية، بموضوع الاسلحة الاوروبية شرط ان تقبل اسرائيل بنوع السلاح”.

وختم: “السلاح الذي يحصل عليه الجيش يمكنه من حماية الدولة من الداخل ومنع الفتن وردع الارهابيين، بالاشتراك مع الاجهزة الامنية ككل. ولا نطلب الا التوفيق للاجهزة الامنية والجيش بالتحديد لأنها هي الدولة حالياً. الشعب لا يثق الا بالجيش، وقد ظهر ذلك جلياً من خلال تسليمه عدة مهام، كترسيم الحدود وتوزيع الـ400 الف ليرة مساعدات ومسح الاضرار بعد مرفأ بيروت ومنع السرقات وتنظيم المساعدات وحصر المنطقة وإجراء احصاءات لكل الابنية المتضررة ولولا وجوده الى جانب القوى الامنية الاخرى لا وجود للبنان”.

وكشف شربل عن أن لبنان بصدد إلغاء الملحقين العسكريين المتواجدين في السفارات اللبنانية حول العالم والبالغ عددهم نحو 7، باستثناء الولايات المتحدة الاميركية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى