الأندية العلمانية: نهيئ لحركة طالبية جامعة

الأندية العلمانية: نهيئ لحركة طالبية جامعة
الأندية العلمانية: نهيئ لحركة طالبية جامعة

ألقى مسؤول اللجنة الطلابية في “شبكة مدى” كريم صفي الدين خلال إطلاق مجموعة طلاب من الأندية العلمانية وشبكة مدى، “إعلان طلاب ”، كلمة جاء فيها: “طوال المرحلة السابقة ضربت النقابات العمالية وجميع الهيئات النقابية التي تمثل مصالح الأكثرية الساحقة من شعبنا. وكان ضرب العمل النقابي الطالبي، والهيمنة التي نجحت أحزاب السلطة في فرضها على الهيئات التمثيلية الطالبية، بمثابة الكارثة. الطلاب، بما يمثلونه من زخم وروح نقدية وأمل في المستقبل، شطبوا من المعادلة، وهذا كان يعني أن المجتمع اللبناني تعرض لاغتيال وعيه وتهميش طاقاته المستقبلية. ولذلك قررنا، نحن طلاب وطالبات لبنان المجتمعون اليوم، خوض المعركة على المستوى الوطني حتى تحقيق التالي خلال الفترة المقبلة:

– فرض تدخل وزارة التربية والتعليم العالي، لإجبار إدارات الجامعات الخاصة على التراجع عن قرارات دولرة الأقساط، على أن يتم تجميد أي زيادة خلال الفصل المقبل بانتظار التفاوض جماعيا بين الطلاب والإدارات واتخاذ القرار المناسب في ضوء حاجة الجامعات الفعلية فقط. وعلى أي حال، إننا نعتبر أن أي قرار لا يتم اتخاذه بالتشارك مع الطلاب والطالبات هو قرار غير مشروع يجب عدم تنفيذه، أو قرار ساقط ساقط ساقط.

– بدء العمل على تشريع مناسب في ، لفرض مبدأ العقد الطالبي في جميع جامعات لبنان. مع العلم أن هذا العقد يفترض أن يوقع بين إدارة الجامعة والطالب أو الطالبة عند دخولهم إلى الجامعة، على أن يحدد العقد نسبة الزيادة القصوى المتوقعة في الأقساط، بالإضافة إلى حقوق الطالب وحرياته في العمل النقابي داخل الجامعة، وحقة في الإدارة التشاركية التي تضمن مشاركته في اتخاذ القرارات الحساسة والمصيرية على مستوى الجامعة.

– وضع رؤية متكاملة للنهوض بالجامعة اللبنانية، خصوصا في ظل التقديرات التي تتوقع زيادة هائلة في أعداد طلابها بالتوازي مع الانهيار المالي والاقتصادي الحاصل اليوم. على أن تشمل هذه الرؤية تأكيد استقلاليتها واخراج هيئتها التعليمية من نظام المحاصصة المدمر، وتعزيز ميزانياتها وإعطائها الموارد المالية الكفيلة بتحقيق جميع حاجاتها الأساسية، من دون أي نقصان ومن دون أن يتأثر واقع الجامعة بأي سياسات تقشفية. كما ينبغي أن تحقق هذه الرؤية استقلالية الجامعة الإدارية، بالتوازي مع إجراء الانتخابات الطلابية ليكون الطلاب والطالبات شركاء في القرارات الحساسة والأساسية من خلال المجالس المنتخبة، بالإضافة إلى خلق قوى طلابية معارضة لنظام 4 آب بكل اركانه الإقتصادية والإجتماعية والسياسية.

ولفت الى أن هذه المطالب الثلاثة لا تمثل أقصى طموحاتهم على المدى الطويل، لكنها تمثل الرد الطبيعي على المخاطر الداهمة التي يواجهها كل طالب على مستوى لبنان اليوم. ولذلك، يتم التهيئ اليوم لحركة طالبية جامعة وموحدة، تستعيد قدرة طلاب وطالبات لبنان على التحرك وفرض شروطهم والدفاع عن مصالحهم وأولوياتهم.

وختم: “انتظروا معركتنا التي سنخوضها على مستوى الوطن، على أن يلي أن هذا الإعلان اجتماعات مفتوحة ليقرر الطلاب معا سبل التحرك والضغط، وانتظروا حركة طالبية ترفع شعارات العلمانية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية في وجه نظام 4 آب، نظام المافيا والميليشيا، على أن نبني وطنا جديدا يتمحور حول الإنسان والإنسان فقط”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى