الأساتذة المتعاقدون مع “التربية” في كسروان وجبيل: مستمرون بالاضراب

الأساتذة المتعاقدون مع “التربية” في كسروان وجبيل: مستمرون بالاضراب
الأساتذة المتعاقدون مع “التربية” في كسروان وجبيل: مستمرون بالاضراب

نظم الاساتذة المتعاقدون مع وزارة التربية في قضاءي كسروان وجبيل تجمعا في الشارع الروماني في وسط مدينة اعلنوا خلاله “استمرار الاضراب المفتوح حتى تحقيق المطالب، نتيجة عدم مبالاة المسؤولين بوضع الاستاذ المتعاقد”.

وأكدت المتحدثة باسمهم جينا الهبر، أن “احتساب العقد كاملا للاساتذة كافة، في ظل ظروف اقتصادية، أفقد حصة التدريس قيمتها الفعلية، فضلا عن جائحة التي لا ذنب لنا فيها، اضافة الى الاضرابات المتتالية في القطاع العام، وهذا ما ادى الى ضرب ساعاتنا المنصوص عليها في العقد المبرم مع وزارة التربية”.

وقالت لوزير التربية: “عقودنا لا تكلف الدولة أي اعباء اضافية لكون المبالغ رصدت لها وهي موجودة في وزارة التربية. لذلك، ندعو القيمين على العملية التربوية، ونناشد جميع الكتل النيابية والجهات المختصة والحكومة الحالية والجديدة ووزيري التربية الحالي والجديد، إصدار قانون واضح باحتساب العقد كاملا، والعمل على آلية واضحة تضعها الوزارة قيد التنفيذ من دون منة من احد”.

ودعت الى “ادراج المتعاقدين كافة ضمن لوائح تنظمها وزارة الشؤون الاجتماعية لمساعدة العائلات المتضررة من الاوضاع الاقتصادية المتدنية والاقفال العام والوباء المستشري في ظروف بات فيها المعلم لا يعتاش سوى من مهنة التعليم”.

ولفتت إلى أن “الاستاذ المتعاقد عانى الظلم والحرمان المتراكم مدى أعوام من دون انتساب الى الضمان الاجتماعي ولا الى تعاونية موظفي الدول، ورواتبه تصرف فصليا كل 6 او 7 اشهر”.

وتابعت: “لا تعويضات من العطل الصيفية، ولا إجازة امومة، ومع ذلك، فإننا نتحمل خسارة ساعاتنا مع اضراب الروابط، وأجر ساعتنا بات يساوي دولارين. فضلا عن ذلك، هناك آلاف الاساتذة المتعاقدين الواقعين تحت تسمية “المستعان بهم” ويعدون غير تابعين الوزارة التربية ولا يتقاضون اجورهم من خلالها، وهذا اجحاف وظلم كبير في حقهم”.

وختمت: “هناك مئات الاساتذة المتعاقدين هم من الناجحين في مجلس الخدمة المدنية، ولا يكلفون الدولة أي اعباء اضافية يجب الحاقهم بكلية التربية لكونهم حاجة ملحة وقد حفظ حقهم قانون حان الوقت لوضعه قيد التنفيذ”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى