الراعي: كيف للبنان أن يلعب دور ملتقى الحضارات إذا لم يكن محايدا؟

الراعي: كيف للبنان أن يلعب دور ملتقى الحضارات إذا لم يكن محايدا؟
الراعي: كيف للبنان أن يلعب دور ملتقى الحضارات إذا لم يكن محايدا؟

زار وفد من “لقاء المحايد” الصرح البطريركي في بكركي، وبحث مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في دعوته للحياد والمؤتمر الدولي، وما يمكن للقاء أن يقدمه على هذا الصعيد، معلنا تضامنه مع “سيد الصرح في مسعاه، واستعداده لتقديم المساعدة في الملفات التي تحضرها البطريركية لاستنباط الحل الأمثل للأزمة اللبنانية”.

وأشار عضو الهيئة التأسيسية في اللقاء محمد الأمين، إلى أن “بكركي مرجعية وطنية وليست دينية فقط”، لافتا إلى أهمية أن “تتكاتف كل المكونات اللبنانية من كل الطوائف والإتجاهات ليعمل الجميع معا لإنقاذ لبنان وإعادة إنهاضه من جديد خدمة لجميع أبنائه”.

وشرح البطريرك الماروني من جهته، منطلقاته بشأن الحياد والمؤتمر الدولي، وأبرزها أن “كل الحلول والمساعي المحلية استنفدت دون أن تؤدي إلى النتيجة المرجوة منها”،مضيفا “الأزمة اللبنانية بلغت من التعقيد ما باتت معه الأطراف المعنية نفسها غير مهيأة للتلاقي والحوار لابتكار الحلول. لذلك كان لا بد من التوجه إلى المجتمع الدولي، وهذا أمر مشروع كون لبنان عضوا مؤسسا في ”.

وسأل “إذا كان يراد لبلدنا أن يلعب دور ملتقى الحضارات والحوار، فكيف له أن يقوم بذلك إذا لم يكن محايدا بل منحازا لفريق ضد آخر؟”.

وذكر بيان اللقاء، أن “البطريرك طلب من الوفد تحضير ملف متكامل عن مسببات الأزمة اللبنانية وموانع حلها وتصورات الحلول، وكذلك ملفا قانونيا يضيء على مسار التوجه إلى الأمم المتحدة. ووعد الوفد بتحضيرها وتزويده بها في أقرب وقت. وتم الإتفاق على أن يبقى التواصل قائما لتفعيل كل ما من شأنه تطبيق الحياد وترسيخه”.

وأكد عضو الهيئة التأسيسية سيمون سمعان باسم الوفد، أن “بكركي هي الصخرة وصخرة ثابتة في الأرض وفي التاريخ، من يقف جانبها يثبت ومن يحاول التعالي فوقها يسقط”، متابعا “على كل اللبنانيين أن يكونوا اليوم داعمين لمشروع الحياد والمؤتمر الدولي، بهدف إنقاذ لبنان مما هو فيه، فالحياد بات أشبه بقارب النجاة في بحر التايتنيك، إما أن نتمسك به فننجو أو نغرق جميعا وتغرق السفينة”.

كما أعلن البيان أن “اللقاء دعا من بكركي، الى أكبر حشد يوم غد السبت نظرا لأهمية الوقوف إلى جانب البطريرك، لأن المسألة باتت وطنية مصيرية كيانية، ولم تعد دعما لمرجعية أو اختلافا في وجهات النظر، ولأن مصيرنا جميعا بات على المحك”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى