رؤساء بلديات البقاع الأوسط: بئس الزمن الذي يسخّر فيه القانون لحماية الفاسدين

رؤساء بلديات البقاع الأوسط: بئس الزمن الذي يسخّر فيه القانون لحماية الفاسدين
رؤساء بلديات البقاع الأوسط: بئس الزمن الذي يسخّر فيه القانون لحماية الفاسدين

صدر عن رؤساء بلديات البقاع الأوسط، الموقف التالي:

في الزمن الرديء، وبلاد تحوّلت الى حارة كلّ من إيدو إلو.

تفتّقت قريحة أحد القضاة تعاطفاً مع زميلٍ له مستقيل بعد أن فاحت رائحة الفساد من ملفاته ومكتبه. فقرّر التطاول على مؤسسة بشخص مديرها العام اللواء .

بئس الزمن الذي يسخّر فيه القانون لحماية الفاسدين، والتطاول على الشريف الأمين.

بئس الزمن الذي تسوّغ فيه نفس أحدهم أن يمسّ أمن البلد كرمى لعيون متورّط إختار الهروب بستار إستقاله.

لم يعد مقبولاً أن يبقى البلد ألعوبة بيد جهة عابثة، حاقدة، متقوقعة. دمّرت إقتصاده ومؤسساته وعلاقاته. وها هي تطعن أمنه بعصاً لها في قضائه.

امّا لسيادة اللواء عماد عثمان فنقول:

ما ضرّ بحر الفرات يوماً
إن خاض بعض ( العصاة ) فيه

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى