عثمان الزين: أشعر بخيبة امل عميقة إزاء محاولات التطبيع وأضفاء الشرعية على النظام السوري

عثمان الزين: أشعر بخيبة امل عميقة إزاء محاولات التطبيع وأضفاء الشرعية على النظام السوري
عثمان الزين: أشعر بخيبة امل عميقة إزاء محاولات التطبيع وأضفاء الشرعية على النظام السوري

عبر الدبلوماسي اللبناني عثمان الزين في إتصال مع موقع ""، عن خيبة أمله الشديدة من محاولة اضفاء الشرعية على .

وقالن أعبر عن خيبة أملي العميقة إزاء أي محاولة لتطبيع العلاقات مع النظام السوري أو إضفاء الشرعية على الأسد، وإنني أخشى بشدة تطبيع العلاقات اللبنانية السورية وعودتها إلى طبيعتها مع النظام في

وتابع، إن أي خطوة بإتجاه تطبيع العلاقات اللبنانية - السورية مع نظام الاسد ستكون خطوة متهورة ومخزية يجب منعها بشدة، إن الطريقة الوحيدة لحل الأزمة في سوريا يجب أن تكون من خلال قرار رقم 2254. وليس من خلال إضفاء الشرعية على الأسد ، فإن تطبيع العلاقات مع النظام هو بمثابة تطبيع للعلاقات مع مجرم حرب قتل شعبه ودمر بلاده من أجل البقاء في السلطة.

وأضاف، يجب على بعض الدول أن تتوقف فورًا عن المضي قدمًا في عملية التطبيع مع الأسد. الوقوف إلى جانب سوريا يجب أن يتمثل بالوقوف إلى جانب الشعب والوطن وليس إلى جانب النظام المجرم. وإن تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع الأسد من أي دولة كانت، هي خطوة مخزية للغاية وبمثابة تأييد للجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري، إنها وصمة عار، وسقطة سياسية أخلاقية وإنسانية.

وختم، إن الوقوف إلى جانب الشعب السوري المظلوم ودعمه واجب سياسي وأخلاقي وإنساني. أعتقد بشدة أن الأسد فقد شرعيته السياسية والأخلاقية، وقدرته على استعادة السلام والوحدة في سوريا، وعجزه التام عن الوفاق مع المتمردين، الأمر الذي يحتم على الدول إنهاء العلاقات الدبلوماسية مع النظام في سوريا. وأعتقد أن عودة العلاقات العربية مع النظام في سوريا قد تعرض لواقع أسوأ من الواقع الحالي، فيجب منع أي محاولة من قبل أي دولة لجعل بلدنا ورقة مساومة، كما تفعل .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى