نعيم قاسم: المقاومة هي الحل

نعيم قاسم: المقاومة هي الحل
نعيم قاسم: المقاومة هي الحل

زار وفد من “” ترأسه نائب الامين العام الشيخ نعيم قاسم وضم عضوي المكتب السياسي محمود قماطي وحسن حب الله، الأمين العام لحركة “الجهاد الاسلامي” في الدكتور زياد نخالة، كما زار الوفد قيادة حركة “حماس” في ، حيث التقى أسامة حمدان وعلي بركة وأحمد عبد الهادي. وقد جرى عرض آخر التطورات على الساحة الفلسطينية.

وقال قاسم: “جئنا كوفد من حزب الله، بناء لتوجيهات سماحة الامين العام السيد حسن نصر الله لزيارة قيادتي حماس والجهاد الإسلامي، للتأكيد أننا معهم ومع المقاومة والشعب الفلسطيني ‏الابي والشجاع الذي يقف هذا الموقف المشرف في مواجهة العدو الاسرائيلي. نحن نعلم أننا في مرحلة ‏صنع معادلة جديدة في داخل فلسطين”.

واضاف أنّ “هذه المعادلة تؤكد وحدة الاراضي الفلسطينية ووحدة التحرك الذي يربط بين وأراضي الـ48 والضفة الغربية وغزة بطريقة متساوية ومتفاعلة باللحم الحي ‏وبالصواريخ في آن معا، ليفهم الاسرائيلي أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقبل الاحتلال لأي بقعة من ‏هذه الارض، وليفهم أيضا أن القدس هي قدس الأقداس كل الفلسطينيين معها، وحاضرون للتضحية في ‏سبيلها، بل كل شعوب المنطقة والعالم من المؤيدين والمحبين للمقاومة ومن الذين يؤمنون بالبوصلة بإتجاه فلسطين، هؤلاء جميعا في خندق واحد وفي صف واحد، لعل بإمكاننا أن نقول اليوم إن معادلة جديدة تصنع في فلسطين، وإن موضوع القدس أخذ اليوم بعده الفلسطيني بكل ما للكلمة من معنى، خلافا لكل تحركات التطبيع التي قادها العدو الاسرائيلي ومعه اميركا، بل يمكن أن نقول اليوم إنها مراسم دفن التطبيع بالدماء الحية وبعطاءات الشهداء”.

وتابع: “أنظروا اليوم الى الخزي الذي تعيشه أنظمة الاستبداد في منطقتنا، فهي لا تقوى على الكلام ولا تستطيع إتخاذ أي موقف في الوقت الذي نرى شعوب هذه البلدان تنتفض وتتحرك وتصرخ باسم القدس وفلسطين، وهذا عنوان مهم بأن القضية حية”.

وشدد قاسم على “أننا كحزب الله دائما ‏مع المقاومة الفلسطينية، مع جهاد الشعب الفلسطيني، مع تحرير القدس، نحن معهم دعما وتأييدا ومساندة ‏في كل الطرق، ودائما سنقوم بواجباتنا كما تفترض علينا الخطوات والمراحل المختلفة، من هنا نؤكد أن ‏ما يقوم به الشعب الفلسطيني وقيادته الحية هو محل دعم وتأييد ونصرة”.

ولفت الى أننا “مؤمنون بأن ‏المقاومة هي الحل ولا حل آخر غير المقاومة، مهما حاولت القوى المختلفة، نحن لا نراهن لا على ‏ولا على الدول الكبرى ولا على أولئك الذين يتحدثون عن التسويات، نحن نراهن على الشباب الفلسطيني ‏الحي من الرجال والنساء الذين يتحركون بحيوية وحرارة وقوة، كل من يقول اليوم إنه مع فلسطين يجب ‏أن يكون مع المقاومة، من لا يكون مع المقاومة ليس مع فلسطين حتى لو ألقى الخطب الرنانة لأن ‏فلسطين تتطلب جهادا وشهادة وعطاءات، تحية الى الشهداء الابرار، تحية الى الجرحى وتحية الى كل ‏أهلنا في فلسطين، الى الرجال والنساء ونقول لهم انتم شعب حي ومفخرة لكل الأمم على مستوى الكرة ‏الارضية، نحن معكم وإلى جانبكم، وفقكم الله تعالى وان شاء الله النصر حليف هذه القضية الشريفة المقدسة فلسطين والقدس”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى