بعد مقتل طحان على الحدود… هل يصعّد “الحزب”؟

بعد مقتل طحان على الحدود… هل يصعّد “الحزب”؟
بعد مقتل طحان على الحدود… هل يصعّد “الحزب”؟

تكشفت خلال الساعات الماضية هوية أحد الشبان الذين قضوا عند الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مقابل مستوطنة المطلة، بعد أن حاولت مجموعة محتجين اجتياز السياج الفاصل بين البلدين، ما دفع الإسرائيلي إلى إطلاق النيران.

وتبين أن محمد طحان، البالغ من العمر 21 عاما، عنصر في .

وفيما نعى الحزب القتيل، داعياً إلى تشييعه في بلدته عدلون جنوب عصر اليوم، أفادت معلومات “العربية” أن هذا الحادث سيبقى مضبوطا وضمن أطره، دون أي تصعيد، وسينحصر الأمر بتظاهرات جديدة اليوم عند الحدود اللبنانية.

لا نية للتصعيد

كما أوضحت المعلومات أن حزب الله لن يقوم بأي تحرك على الحدود مع استمرار القصف العنيف على ودورات العنف المتجول في العديد من المناطق الفلسطينية والمختلطة، وألا نية للتصعيد.

وكان العشرات تجمعوا عصر أمس عند الحدود مقابل مستوطنة المطلة، تنديداً بالتصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة ورفع عدد منهم العلم الفلسطيني ورايات حزب الله، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى