المقداد: أعطال الكهرباء تضعنا أمام خطر كارثة صحية وبيئية

المقداد: أعطال الكهرباء تضعنا أمام خطر كارثة صحية وبيئية
المقداد: أعطال الكهرباء تضعنا أمام خطر كارثة صحية وبيئية

عاد تدريجيا إلى منطقة الهرمل اعتبارا من الساعة التاسعة ليلا بعد انقطاع متواصل لمدة يومين متتاليين.

وشكر النائب علي المقداد مدير عام مؤسسة كهرباء المهندس كمال حايك “الذي وعد ووفى بتأمين التيار الكهربائي للمنطقة هذه الليلة، والذي كان متجاوبا ومتفهما لمعاناة الناس خلال تواصلنا معه ومتابعتنا مع الزملاء اعضاء تكتل بعلبك الهرمل النيابي هذه المشكلة أمس واليوم”.

وقال: “المشكلة بدأت بالأمس مع انقطاع الكهرباء الشامل عن كل لبنان، ومرد ذلك إلى أن معامل توليد الكهرباء تنتج ما بين 600 إلى 700 ميغاوات، في حين أن محطات التحويل في كل المناطق اللبنانية تعاني من الفوضى في الإدارة والتوزيع، فيقوم الموظف في المحطة بفتح كل مخارج الكهرباء دفعة واحدة، مما يؤدي إلى الأعطال التي عانينا منها لمرتين خلال هذا الشهر، وأدت إلى غياب التيار الكهربائي عن كل لبنان”.

وأضاف: “بعد تصليح الأعطال تستفيد من التغذية المناطق القريبة من المعامل، في حين تستمر معاناة المناطق النائية والبعيدة والأطراف، مثل بعلبك الهرمل التي يعاني أهلنا فيها من العتمة الشاملة وانقطاع المياه، وتعطل مصالحهم، وإلحاق الأضرار بمزروعاتهم ومصالحهم ومؤسساتهم على مدى يومين متواصلين، أو منطقة وسواها”.

واعتبر المقداد أن “أعطال الكهرباء تضعنا أمام خطر كارثة صحية وبيئية واقتصادية، فالمستشفيات بدأت تعاني من أزمة محروقات، وكذلك مولدات الإشتراكات التي تعمل فوق طاقتها، وتعاني بدورها من فقدان مادة المازوت، والناس يعانون من أزمة مياه، والآبار في السهول معطلة، والناس يواجهون تلف المواد الغذائية والتموينية في التعاونيات والمحال التجارية والمنازل. لذا لا بد من اعتماد خطة تتلمس الاستمرارية والحلول العملية والعلمية لتجنب تكرار المعاناة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى