روسيا لطهران: ابتعدوا عن ساحة لبنان قبل أن ينفجر!

روسيا لطهران: ابتعدوا عن ساحة لبنان قبل أن ينفجر!
روسيا لطهران: ابتعدوا عن ساحة لبنان قبل أن ينفجر!

تتابع بدقة مجريات الأحداث في ، وتسعى جاهدة لمساعدته في الخروج من أزماته دون التدخل في شؤونه الداخلية او الوقوف مع طرف ضد الآخر، بحسب ما تؤكد مصادر مقربة من موسكو لـ”المركزية”. وقد بدا اهتمام روسيا جلياً من خلال تقديمها الاقمار الاصطناعية العائدة لتفجير مرفأ في 4 آب علها تساعد في كشف الحقيقة، والتي سلمتها الى وزير الخارجية عبدالله بوحبيب خلال زيارته الأخيرة الى موسكو. ولكن هل تدخلت روسيا الى جانب ايران للضغط باتجاه استقالة الوزير السابق جورج قرداحي، كما أفادت بعض وسائل الاعلام؟

المصادر تنفي هذا الموضوع جملة وتفصيلا، لكنها في المقابل، تؤكد ان موسكو، بطلب من الوزير بوحبيب، تدخلت لحل الوضع بين لبنان والخليج وأجرت اتصالات مع الايرانيين والخليجيين.

فقد زار مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا، نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف ، بحسب المصادر، وتحدث مع الايرانيين بما معناه يجب الكف عن استعمال لبنان ساحة للهجوم على الخليج لأن وضعه لم يعد يحتمل وهو قابل للانفجار، خاصة في ظل الوضع الاقتصادي والسياسي المتعثر.

كما تحدثت روسيا مع الخليجيين بما معناه يجب الا تتركوا لبنان ومن المفروض الا تديروا وجهكم له، لأن في حال تخليتم عنه سيصبح ساحة لقوى اخرى بدءا من ايران مرورا بتركيا وصولا الى المتطرفين.

وعن زيارات مرتقبة من والى روسيا، تشير المصادر الى ان لا موفدين من لبنان الى روسيا او العكس في الوقت الحاضر، لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي سيزور وفلسطين الاسبوع المقبل، ومنها الى المغرب والجزائر، حيث سيشارك في الاجتماع الذي يُعقد سنويا بين وزير الخارجية الروسي ووزراء الخارجية العرب، وسيكون هذه السنة في المغرب.

وعن محادثات أستانة حول والتي أكد لافروف أنها ستُعقد في شهر كانون الأول، توضح المصادر ان هناك حراكا روسيا – اميركيا واتصالات مع مبعوث الخاص إلى سوريا غير بيدرسون لعقد اجتماع للجنة الدستورية في جنيف قبل عيد الميلاد، ومن المتوقع ان يُعقد في 21 الجاري. وسيكون هناك لقاء لأستانة لم يحدد بعد على صعيد نواب ووزراء او وزراء فقط.

وتلفت المصادر الى ان الاجتماع السابق لأستانة فشل عندما حصل الانفجار في الشام واستغله النظام من اجل وقف كل المفاوضات الحاصلة. اليوم، هناك ضغط لإنجاح الاجتماع، مشيرة الى ان الروس يؤيدون الحل السياسي ضمن قرار الامم المتحدة 2254، قرار اللجنة الدستورية، ولا حل الا من خلاله، لكن حتى الساعة لم يحصل اي تطور، كما ان الاجتماعات السابقة لم تشهد  تطورا.

وتؤكد المصادر ان هذا الاجتماع سيحصل بتنسيق اميركي روسي، ومن المتوقع ان يعطي نتيجة الا اذا عاد وعرقل او استغل اي فرصة لعرقلة التقدم في موضوع اللجنة الدستوربة. فبعد الاجتماع الأخير للجنة، صدرت مقالات في روسيا تتهم النظام بعرقلة اي تقدم.   كما ان الروس عملوا مع الاميركيين بشكل كثيف لإبعاد الهجوم التركي عن منطقة الاكراد، وبالفعل هذا ما حصل وانتهى الموضوع، تختم المصادر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى