رياض سلامة للمحققين: “أحضروا أدلة حقيقية”!

رياض سلامة للمحققين: “أحضروا أدلة حقيقية”!
رياض سلامة للمحققين: “أحضروا أدلة حقيقية”!

ان جوهرة الشرق الأوسط  وجد نفسه امام كساد اقتصادي حاد وطويل الأمد. فقدت الليرة اللبنانية 95 في المائة من قيمتها منذ أواخر العام 2019. ووصف البنك الدولي الوضع بأنه واحدة من أسوأ الأزمات المالية في السنوات الـ 150 الماضية.

حل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ضيفا على الاعلامي الشهير  ستيفن كول من في برنامجه “اجندة”، وهو حاكم المصرف المركزي منذ ما يقارب الـ30 عاما. سلامة الذي كان معروفا ببراعته المالية متهم بغسل الأموال، ويلقى عليه اللوم في الانهيار المالي، وقد منعته قاضية من السفر. وتجرى تحقيقات عدة ضده في لبنان وأوروبا، على الرغم من أنه نفى مرارا ارتكاب أي مخالفة.

مع التحديات الهائلة المقبلة على لبنان، بما في ذلك الظروف الاجتماعية والاقتصادية المتردية بالفعل، كيف يمكن للبلد العودة إلى الاستقرار المالي الذي كان اشتهر به؟ وإذا كان ذلك غير ممكن، ما تأثير ذلك على المنطقة والعالم؟

هذه الأسئلة وسواها طرحها كول خلال هذه المقابلة الحصرية.

ماذا يقول سلامة؟

عندما سئل عن سبب تسليمه تدقيق حساباته الشخصية لرئيس الوزراء، قال سلامة إن الاتهامات الموجهة إليه بغسل الأموال “لا تستند إلى أدلة” بل إلى “تقارير كاذبة”.

وأضاف أنه شعر من واجبه إخضاع ثروته المالية الشخصية لتدقيق جهة خارجية.

وفي حديثه عن مرفأ بيروت في آب 2020، والذي لم يتم الكشف عن سببه رسميا بعد، قال سلامة إن ضغوطا سياسية تمارس في هذا الاطار : “إنه تحقيق لا يسير بسلاسة بسبب التدخل السياسي، لكنني أعتقد أن اللبنانيين لن يستسلموا.”

وأضاف: “لقد أثّرت مأساة انفجار المرفأ على كل لبناني. وقد أصاب الانفجار أصدقاء لي. كما مات البعض، وأصيب آخرون بجروح بالغة. نحن جميعا حريصون على معرفة الحقيقة ومعرفة من المسؤول عن هذا الحدث المأساوي”.

وحول ما إذا كان الاقتصاد اللبناني قد وصل إلى نقطة اللاعودة، قال سلامة إن تعافيه يعتمد على السياسات المعتمدة من قبل الحكومة: “بمجرد أن يكون لديك البيئة السياسية المناسبة، سوف ينتعش لبنان. وإذا عدنا بالذاكرة إلى حقبة الحرب الأهلية، لوجدنا  ان “قيمة الدولار ارتفعت ألف مرة. خلال فترة معينة من تلك الحرب، ودمرت بيروت ولم يكن للبلاد اقتصاد. وكان إجمالي الودائع في البلاد، لا يتعدى 9 مليارات دولار”.

وأوضح أنه “رغم كل ذلك، بمجرد أن استطاعت الحكومة نيل الثقة وثبتت الاستقرار السياسي، انتعشت البلاد، وارتفع الناتج المحلي الإجمالي من 9 مليارات دولار إلى 55 مليار دولار. فاستقرت العملة وكانت بيروت تستعيد مكانتها كمركز للخدمات المصرفية وحتى للاقتصاد الرقمي”.

وتابع: “شهد لبنان في العديد من المراحل حروبا كثيرة، ومع ذلك كان يقوم من جديد في كل مرة. أنا متفائل بشأن المستقبل وأنا أحب بلدي. آمل أن يعيد اللبنانيون بناء لبنان واقتصاده.”

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى