الحاج حسن: الحرب على لبنان اقتصادية بقيادة الولايات المتحدة

الحاج حسن: الحرب على لبنان اقتصادية بقيادة الولايات المتحدة
الحاج حسن: الحرب على لبنان اقتصادية بقيادة الولايات المتحدة

أكد النائب حسين الحاج حسن، “الحرص على التحالف مع والتيار الوطني الحر وكل قوى الممانعة والمقاومة، ليس فقط في أو البلدية بل في كل المحطات السياسية وعلى مدى سنين طويلة”.

وقال الحاج حسن خلال احتفال تأبيني لوالد المسؤول في “” في الشيخ محمد حمادي في مشغرة: “ما يحصل حاليا استهداف للبنان ولفئة من اللبنانيين، لحزب الله وكل حلفاء الحزب تحت عناوين عديدة، لكن الهدف هو إضعافنا وإضعاف حلفائنا وبيئتنا من أجل فرض دفتر شروط سياسي أميركي على يتضمن إضعاف قدرة لبنان على مقاومة المشاريع الأميركية والإسرائيلية في المنطقة على كل المستويات، وأخذ لبنان إلى محور التطبيع وترسيم الحدود البحرية الجنوبية كما يريد العدو الصهيوني، وبعد ذلك يصبح التوطين أمرا واقعا”.

وأضاف: “الحرب على لبنان الآن هي حرب اقتصادية تقودها الأميركية، فما يلبث أن يغادر وفد من وزارة الخزانة حتى يطل الآخر غيره، كل يوم لديهم سؤال ولائحة عقوبات وتدخل في الشأن الداخلي اللبناني. نقول للأميركيين سيبقى شوكة في عيونكم، السياديون بلعوا ألسنتهم.

وتابع: “الأميركيون هم المسؤولون عن تأخر استخراج النفط والغاز اللبناني، ليس في البلوك 9 فقط بل في البلوك 4 أيضا، ونحن في ظل أزمة اقتصادية خانقة نحتاج فيها إلى مداخيل، هم يمنعون استخراج النفط والغاز، وهذه معلومات وليست تحليلات، بهدف الضغط على لبنان واللبنانيين. والسفيرة الأميركية قبل سبعة أشهر تحدثت عن استجرار الغاز من والكهرباء من ، فأين أصبحوا؟”

وأردف الحاج حسن: “نحن نعرف تماما أن الأميركيين ما زالوا يضغطون وسيستمرون بالضغط حتى يحققوا الأهداف السياسية التي أعلنها مايك بومبيو وزير الخارجية السابق عندما أتى إلى وهدد اللبنانيين بأيام وسنوات صعبة، لذلك نحن في مواجهة التهديد والضغط والحصار الأميركي ندعو إلى مزيد من الثبات على المستوى الشعبي وعلى مستوى بيئة وجمهور المقاومة، وعلى مستوى الوعي والإدراك أن أحد أهم أسباب وعوامل الانهيار هو من مسؤولية الولايات المتحدة الأميركية بالمباشر، وأن أحد أهم الأمور التي يفترض بنا أن نتمسك بها هي مواجهة هذه الضغوط وعدم السقوط أمامها والدعوة للمسؤولين اللبنانيين لأن يكون لديهم خيارات بديلة”.

وختم: “للأسف، كل يوم نتأكد أن الخيارات البديلة نبتعد عنها، وهذا ما حصل في الموقف مما يجري بين وأوكرانيا، إذ أخذ في مصلحة الأميركيين لا اللبنانيين”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى