كيف ينظر حزب الله الى الملف الحكومي بعد المجلسي؟

كيف ينظر حزب الله الى الملف الحكومي بعد المجلسي؟
كيف ينظر حزب الله الى الملف الحكومي بعد المجلسي؟

مع انحسار المعركة البرلمانية بعد انتخاب رئيس ونائب رئيس وهيئة مكتب للمجلس النيابي، تتجه الانظار الى الاستحقاق التالي الحكومي وأول خطواته تكليف شخصية لتشكيل حكومة جديدة، اذ ان عملية التأليف بعد وما اسفرت عنه من نتائج عكسها التشتت المجلسي، ستكون دقيقة وصعبة وان اختيار الرئيس المكلف هو من اصعب المهمات نسبة للمرات السابقة، نظرا لتشتت الكتل داخل المجلس الجديد ولعدم وجود اكثرية مرجحة، أضافة الى غياب المرجعية السياسية السنية الفاعلة والمؤثرة بعد تعليق الرئيس الحريري العمل السياسي وتداعيات هذا الموقف على الصعيدين النيابي والسياسي. علما انه الى جانب البعد المحلي، هناك بعد اقليمي ودولي يلعب دوره في هذا الشأن وكان الدافع  لفقدان والتيار الوطني الحر الاغلبية في الانتخابات النيابية.

عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين يقول لـ “المركزية”، “أن النتيجة التي أسفر عنها الاستحقاق البرلماني والدستوري الذي اجرى أمس الاول بانتخاب رئيس المجلس ونائبه واعضاء هيئة المكتب أكدت بما لا يقبل الشك صوابية الخيار الرافض للخضوع لاملاءات الخارج وقدرة اللبنانيين على أدارة شؤونهم بانفسهم للنهوض بالبلاد من الازمات التي تواجهها، ومن الافضل الاسراع في ملء الاستحقاقات وتاليا التوجه نحو تشكيل حكومة فاعلة وقادرة على تطبيق الاصلاحات المطلوبة لانتشال البلاد من الكوارث التي تتخبط فيها على كل الصعد الحياتية من غذاء ودواء وضروريات اخرى هي أولويات في نظرنا وعند الجميع على ما اعتقد .

وعن الاستشارات النيابية لتشكيل حكومة جديدة واذا كان سيتم تكليف الرئيس ميقاتي أم نواف سلام قال: لماذا استباق الامور. والطائفة السنية الكريمة غنيان بالشخصيات المؤهلة لتسلم هذا المنصب لندع اللعبة الديموقراطية تأخذ مجراها ولنتبين الخيط الابيض من الاسود.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى