الجراح يبحث عن شعبيته... والحاضنة الشعبية تهمس ساخرة: يطعمك الحجة والناس راجعة!

الجراح يبحث عن شعبيته... والحاضنة الشعبية تهمس ساخرة: يطعمك الحجة والناس راجعة!
الجراح يبحث عن شعبيته... والحاضنة الشعبية تهمس ساخرة: يطعمك الحجة والناس راجعة!

عماد ناصر

" يطعمك الحج والناس راجعة " هذا لسان حال معظم الناشطين والكوادر في تجاه وزير تصريف الأعمال ...
فالنائب المستبعد تحت ضغط الشارع السني عامة في والمستقبلي خاصة عن خوض الإنتخابات الأخيرة ،غاب ما يزيد عن ١٢ سنة عن الساحة وعن هموم الناس وشجونهم ، يدور حاليا على كعوب رجليه محاولاً تلميع صورته عله يكون في التشكيلة الحكومية المقبلة بعد وأد طموحاته النيابية.
فهو لا يترك مناسبة الا ويحضرها متأبطاً النائب القرعاوي الذي يعتبره ثمرة جهوده بعد المؤامرة التي حيكت ضد زياد القادري وأدت الى إسقاطه الساعة السابعة صباح اليوم التالي للإنتخابات ، والتي دفعت به الى محاولة التقدم بطعن امام المجلس الدستوري لولا نهاه الرئيس الحريري عن ذلك قائلا " بيكفينا فضايح " ، الأمر الذي ادى الى انهاء طموحات النائب الشاب ، وأجبره على تقاعد مبكر ، منسحباً من المشهد تماماً ، بحيث لم يسجل له اي مشاركة بأية فعالية للتيار الأزرق منذ الإنتخابات.
في حين أن وزير تصريف الأعمال لا يترك مناسبة الا ويحضرها وكأني به يريد فعل كل ما أهمله بعقد ونيف بشهر او شهرين من الوقت ، فيجمع حوله مستشاري الحريري المستجدين ومنزوعي الصلاحيات  وبعض رؤساء البلديات المستفيدين شخصيا من وزارة الإتصالات ، كرئيس بلدية المرج الذي أجر بوساطة من الجراح كراجين في مبنى يملكه في المرج لشركة touch مقابل مبلغ محترم سنويا ، 
فالجراح من خلال هؤلاء يحاول القيام ببعض العراضات الفلكلورية تارة في محطة التكرير التي اقيم في سبيلها الإحتفالات مرارا وتكرارا دون ان تبصر النور ، وطورا في  اختراع مناسبات للظهور كرعاية حفلات تخريج طلاب على أبواب العام الدراسي  ،فيما حال الناس في البقاع الغربي يقول لقد فات أوانه ، وتسمع الجمهور الأزرق يتهامس ويتمتم " ما بقى يشوفها.. يطعمو الحجة والناس راجعة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى