أخبار عاجلة
مصر | السيسي: هذا هو سبب مشكلات العالم الإسلامي -
الطبش هنأت بذكرى المولد -
“الوطني الحر” يردّ على السيد! -
رسالة من أمير قطر لعون -
راغب علامة يناشد الرئيس عون: لا ترحموا من يقتلنا! -
توقيف سارق وسوريين لاقامتهما المنتهية في صور -

نقابة المعلمين: سنلجأ الى القضاء للتحقيق في تأجيل او تعطيل تطبيق القانون 46

نقابة المعلمين: سنلجأ الى القضاء للتحقيق في تأجيل او تعطيل تطبيق القانون 46
نقابة المعلمين: سنلجأ الى القضاء للتحقيق في تأجيل او تعطيل تطبيق القانون 46

 

 

 

طالب ممثل نقابة المعلمين في صندوق تعويضات المعلمين نعمة محفوض الدولة بتحمل مسؤولياتها والدفع عن المدارس بحجة عدم قدرة هذه الاخيرة على تحمل المزيد من الاعباء، رافضا اتهام المعلمين بانهم يخربون قطاع التعليم، وأكد ان مطلبهم محصور بالحصول على حقوقهم التي اقرها القانون.

ولفت محفوض خلال مؤتمر صحافي عقده المجلس التنفيذي لنقابة المعلمين في في مقر النقابة في فرن الشباك الى ان صندوق التعويضات، الذي تتمثل فيه كل المدارس بالاضافة الى وزارتي التربية والعدل كان قرر بالاجماع تطبيق السلسلة مع الدرجات الست، داعيا المؤسسات التربوية الى التصرف بما لا يؤثر سلبا على المعلمين وعلى القطاع التربوي.

وأكد ان “الوضع المالي للصندوق سليم”، رافضا “التهويل بهذا الامر”، متهما “بعض المؤسسات التربوية بأنها تستوفي من الاساتذة مستحقات الصندوق عليهم لكنها لا تسددها له”.

ثم تحدث مسؤول الاعلام في النقابة انطوان مدور، فقال: “بعد صدور القانون 46/2017 بتاريخ 21/8/2017 وأصبح نافذا من تاريخه، وتم تطبيقه في الادارات العامة كلها، وخصوصا في قطاع التعليم الرسمي بقسميه الاساسي والثانوي، طرح بعض أعضاء مجلس الاشراف على الصندوق موضوع تطبيق القانون 46 في الصندوق في الجلسة بتاريخ 19/9/2017 واحيل هذا الطرح الى اللجنة القانون لدرسه في اجتماع خاص يعقد يوم الخميس 28/9/2017، ورفع التوصية الى المجلس للبت به”.

وأشار الى “ان العمل في مجلس الادارة شبه معطل، اذ ان ممثل المؤسسات في المجلس، يمتنع عن توقيع كل ما له علاقة بصرف تعويضات المعلمين المستحقة ما بعد 21/8/2017 للاسباب التي ذكرناها، ومن دون وجه حق، ويرفض تطبيق قرارات مجلس الادارة الصادرة في 24/10/2017 وما بعده”.

ودعا وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة والمدير العام للوزارة فادي يرق اتخاذ قرار فوري ومباشر بدفع السلسلة كاملة مع الدرجات الست، وملاحقة من يتخلف عن ذلك، ومعاقبة أي مؤسسة تخالف.

وقال: “المطلوب هو قبول المؤسسات التوقيع فورا على كل الشيكات والتعويضات الصادرة بعد 21/8/2017 من دون استثناء، واذا كان لديه ملاحظات فليسجلها على المحضر.

من جهته، اعتبر نقيب الصحافة رودولف عبود ان صندوق التعويضات لأفراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة أنشئ سنة 1951 كما أنشئ صندوق التقاعد بموجب القانون 446 تاريخ 2002، وهو يتمتع بالشخصية المدنية والاستقلال المالي والاداري. ويتولى الصندوق تسديد تعويضات نهاية الخدمة وإدارة صندوق التقاعد للداخلين في الملاك، والانتساب الى صندوق التعويضات هو حكمي والزامي”.

واوضح ان المادة 43 من قانون تنظيم الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة تاريخ 15-06-1956 المعدلة بموجب القانون رقم 445 بتاريخ 29-07- واكدت النقابة ما يلي:

1- سنلجأ الى القضاء المختص طالبين إستدعاء ممثلي المؤسسات التربوية الخاصة وكل من يظهره التحقيق محرضا أو مشاركا أو فاعلا بشكل مباشر أو غير مباشر بتأجيل أو تشويه أو تعطيل أو رفض تطبيق القانون 46 وكل متعلقاته من تشريعات والتحقيق معهم سندا لأفعالهم والقوانين المرعية الإجراء نظرا لإضرارهم بالإنتظام العام وحسن سير صندوقي التعويضات والتقاعد من خلال تمنعهم عن التوقيع على صرف تعويضات ورواتب التقاعد للمعلمين مما حرم هؤلاء الزملاء من مقومات العيش بعدما خدموا أجيالا واجيالا من تلاميذنا. وانتظروا قريبا جدا أن يتقدم من القضاء المختص عدد من الزملاء المتضررين بدعاوى ضد الصندوقين والمدارس المخالفة.

2-  نطالب معالي وزير التربية أن يضع على جدول اعمال مجلس الوزراء مشروع براءة الذمة المالية الذي سبق أن قدمه مجلس ادارة صندوقي التعويضات والتقاعد الذي يمنع تهرب بعض المدارس عن تسديد مستحقات الصندوق .

3- نذكر زملاءنا بضرورة ألا يوقعوا على أي بيان لا يحفظ لهم حقوقهم بموجب القانون 46 وسواه من القوانين المرعية الإجراء.

4- سندعو لعقد جمعيات عمومية لشرح كل ما جرى ويجري ولإقرار توصيات تحدد خطواتنا المقبلة من تظاهرات واعتصامات وحتى الاضراب المفتوح.

وختم البيان: “إننا نعول على حكمة القيمين على الشأن التربوي وخصوصا معالي وزير التربية والتعليم العالي نظرا لدقة الظروف وانطلاقا من ثلاثية ثابتة ومتلازمة ألا وهي: تحسس دقة الظروف، التهيب من قدراتنا ووحدتنا ونهائية حصولنا على حقوقنا. في مطلق الأحوال، يشرفنا أن يكون فخامته الحكم في هذه القضية انطلاقا من رؤيته المتقدمة والمتفهمة لجوهر الواقع التربوي وسبل الخروج من المأزق الراهن”.

 

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق خوري لأصحاب المولدات: انسوا الأرباح الطائلة!
التالى كتاب مفتوح الى دولة الرئيس نبية بري بخصوص "معمم الفتنه"