أخبار عاجلة
رحال استنكر محاولة إحراق مكتب “القوات” -
جثة داخل خزان للمياه في طرابلس -
الأولى من نوعها… سرقة جرس كنيسة في أنفه -
كاغ مرشحة لمنصب وزيرة في هولندا -
ماروني: لتمتد يد العدالة إلى باقي الملفات العالقة -

هل ينجح لبنان في تجنب إنعكاسات “قمم الرياض”؟

هل ينجح لبنان في تجنب إنعكاسات “قمم الرياض”؟
هل ينجح لبنان في تجنب إنعكاسات “قمم الرياض”؟

لاحظتْ دوائر سياسية مطّلعة أن إنعاكسات “قمم الرياض” لبنانياً تسير بسرعتيْن غير متساويتيْن:

– الأولى محلية، ونجح معها أفرقاء الداخل في “فرْملة” اي ارتدادات للسقف غير المسبوق الذي ساد خلال زيارة الرئيس للسعودية حيال و””، وهو ما تظهّر من خلال تدوير زوايا الرسمي الموقف من “إعلان الرياض”، الذي كان تبرأ منه بداية وزير الخارجية جبران باسيل على قاعدة “لم نكن على علم بأي بيان”، وهو ما غطى باسيل فيه الرئيس عون ، على عكس الرئيس الحريري الذي أيّد الإعلان واكد أن لبنان جزء لا يتجزأ من التضامن العربي، فكان المَخرج بأن تبنّت الحكومة مجتمعة موقفاً يؤكد التزام لبنان البيان الوزاري وخطاب القسَم وان “إعلان الرياض” غير ملْزم، وهو المسار الذي عبّر عن الاطمئنان اليه الأمين العام لـ”حزب الله” السيد في خطابه اول من امس، مؤكداً “ان كل ما صدر من مواقف وبيانات (عن قمة الرياض) لن يكون له اي انعكاسات على الوضع الداخلي”.

– اما السرعة الثانية فخارجية، وتتصل مباشرة بالأولى، وتعكس تصاعُد مظاهر الغضب سعودياً من موقف رئيس الجمهورية وباسيل حيال “إعلان الرياض”.

وفي هذا السياق، وبعدما أقدمت السلطات السعودية أخيراً على حجب موقع “” في المملكة، برز ما تضمّنته صحيفة “عكاظ” من مقال نُشر في عددها الصادر امس تحت عنوان “عون متعدد المرجعيات.. لا يعيش خارج الحاضنة” واحتوى على هجوم لاذع على رئيس الجمهورية ووزير الخارجية…

وفيما عَكَس هذا المزاج السعودي مخاوف من الا يكون “فك الإشتباك” الداخلي حيال “قمم الرياض” كافياً لمنْع “تشظياتها” الخارجية، سواء على علاقات لبنان الخليجية او لجهة موجة العقوبات الـميركية الجديدة المرتقبة على “حزب الله” وحلفاء له، ناهيك عن المخاوف الكبيرة من مدى قدرة “حزام الأمان” الداخلي على استيعاب أيّ صدمة قد يشكلها الاندفاع (الخارجي) “غير التقليدي” ضد “حزب الله”، فإن اوساطاً سياسية لم تستبعد عبر صحيفة “الراي” الكويتية، ان تكون لإشارات الطمأنة والإشادة الى أطلقها نصرالله حيال باسيل والرئيس عون “تتمات” على صعيد مفاوضات قانون الإنتخاب لجهة إمكان إبداء الحزب مرونة أكبر في ما خص دوائر النسبية الكاملة والصوت التفضيلي، بما يُبقي الجبهة الداخلية في “منطقة الأمان” ويحمي ظهره بمواجهة “العاصفة الآتية”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حماده يعيد رسوم التسجيل في التعليم المهني والتقني الرسمي إلى ما كانت عليه
التالى بري يترأس اجتماعًا لهيئة مكتب المجلس مكاري: جلسة في 17 الحالي لانتخاب أمين السر والمفوضين واعضاء اللجان

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة