مصدر أمني لبناني: الرواية الفلسطينية حول مغادرة بلال بدر لم تقنعنا

مصدر أمني لبناني: الرواية الفلسطينية حول مغادرة بلال بدر لم تقنعنا
مصدر أمني لبناني: الرواية الفلسطينية حول مغادرة بلال بدر لم تقنعنا

هل غادر الارهابي بلال بدر مخيم ؟ أحجية انشغلت الاوساط الفلسطينية واللبنانية الثلثاء بحلها، بعد الاستنفار المسلح الذي شهده المخيم على خلفية توقيف زوجته ثم اطلاق  سراحها.

وعلى رغم تأكيد أن بدر خارج المخيم، إلا أن التساؤلات لا تزال تطرح حول مصيره كيف خرج؟ من ساعده؟ وهل الكلام عن مغادرته مشابه للكلام عن مغادرة الارهابي هيثم الشعبي، الذي ثبت أنه لا يزال داخل المخيم ويقود جماعة إرهابية مسلحة؟

مصدر أمني لبناني قال لـ”المركزية” إن “الرواية الفلسطينية حول مغادرة بدر لم تقنعنا، ونعمل على التأكد منها، إلا أن ذلك لا ينفي وجود مجموعات تهرّب المطلوبين من داخل المخيم الى لقاء مبالغ ضخمة وهناك العشرات غادروا المخيم الى سوريا والعراق للقتال الى جانب الجماعات الارهابية”.

ولفت الى أن “زوجة بدر اعترفت أثناء التحقيق معها أن زوجها غادر المخيم منذ أسبوع مع مرافقه حسن عزب المعروف بـ”فولز”، وكانت معلومات من داخل المخيم ذكرت أن بدر غادر بلباس تنكري “نقاب” بعدما حلق لحيته وبدّل في مظهره، على غرار ما فعل العديد ممن سبقوه”.

وعلى أثر توقيف زوجته، أصدر بدر بيانا أكد فيه أنه أصبح في سوريا، موجها شكره للمجموعات التي ساندت زوجته، ونشر البيان على وتأكدت صحته من مصدر مقرب من بدر، وجاء في البيان “إلى إخواني وأحبابي أصحاب مواقف العزة والنصرة، أشكر لكم هبّتكم لنصرة أختكم التي هي عرضكم. فوالله ما عهدناكم إلا أغيَر الناس على دينكم وعرضكم”.

وأشارت مصادر إسلامية في عين الحلوة لـ”المركزية” إلى أن “بدر توجه إلى إدلب الواقعة على الحدود مع حيث تسيطر هيئة تحرير الشام”. وأشارت المصادر الى أن “فرار المطلوبين من المخيم يناسب اللبنانيين والفلسطينيين على السواء، فبذلك يكون المخيم تحرر من إرهابهم من دون تكبد عناء معركة أو هزة أمنية قد تنتج في حال اعتقالهم عنوة”. الى ذلك، سجلت في المخيم حركة إحتجاج شعبية فلسطينية ضد وكالة “الاونروا” التي أنجزت دفع المساعدات المالية المقطوعة في مرحلتها الثانية لمن بقي من المتضررين في “حي الطيري” والاحياء المجاورة، بدءا من حي الصحون، زاروب “القيادة العامة”، زاروب الدكتور بليبل، “الرأس الاحمر”، مرورا بـ “الصفصاف” و”عرب زبيد” وصولا الى “طيطبا”.

وذكرت مصادر فلسطينية في المخيم لـ”المركزية” إن “المفاجأة كانت في إعتماد مبدأ “المحسوبية” و”الوساطة” في التعويض المالي على بعض المتضررين (ومنهم من يستحق بالتأكيد)، حتى وصل الامر الى ان بعضهم تلقوا مساعدة مالية وهم خارج منذ سنوات ما دفع الكثير من المتضررين الى الاعتراض ورفع الصوت عاليا لانصافهم”. وتابعت إن “اللافت في التوزيع أنه جرى بطريقة أشبه بـ “البوليسية والسرية”، حيث تبلغ المعنيون بالتوجه الى فرعي مصرف “الاعتماد” في للحصول على المساعدة المالية، فيما انتظر العشرات من الذين سجلوا أسماءهم في الكشف ذاته دون جدوى”.

وأكدت أن “مسؤولي “الاونروا” غضوا الطرف عمدا وعن سابق تصور وتصميم على حصول عدد من غير المستحقين على المساعدات المالية”، مبررين الأمر بأن “فريق “الاونروا” لم يجر المسح الاضافي، وأن المساعدات طالت أصحاب المنازل المتضررة كليا وغير الصالحة للسكن”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بيت الزكاة والخيرات تصدر بيان حول تحرك بعض مستخدمين في البيت بإحتجاج علني

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة