عون: حرب الجيش الاستباقية تتم دائما بناء لتوجيهات السلطة

عون: حرب الجيش الاستباقية تتم دائما بناء لتوجيهات السلطة
عون: حرب الجيش الاستباقية تتم دائما بناء لتوجيهات السلطة

أكد رئيس الجمهورية أن الحرب الاستباقية التي يقوم بها الجيش ضدّ الإرهابيين، تتمّ دائما بناء على توجيهات السلطة السياسية برئاسة رئيس الجمهورية، مشددا على أن من واجبات الإعلام أن يسأل ويستقصي ويستحصل على الادلة، قبل أن يكتفي بنشر اتهامات بحق مسؤولين.

وبعدما جدد عون دعوته الى الانتهاء من الاقتصاد الريعي والتركيز على اقتصاد الانتاج، دعا الى العمل لسد العجز الذي تعاني منه الخزينة وضمان تراجع نسبة الدين والتنبه إلى مخاطر زيادة نفقات الدولة من دون توفير ايرادات لها.

وقد لفت عون خلال استقباله وفدا من مجلس نقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع، في مناسبة الانتخابات النقابية الاخيرة، إلى أهمية الاعلام في حياة الاوطان والشعوب، مشددا على أن سقف الحرية الإعلامية هو الحقيقة ومصلحة الوطن وابنائه وسلامة مؤسساته.

وأشار عون إلى العيش في اليومين الماضيين أزمة تمثلت بإلقاء تهمة زور على الجيش الذي يقدم الشهداء لحماية من ، متسائلا كيف بإمكان الجيش أن يتساهل أمام مثل هذه المسألة، خصوصا حين يتعامل مع من لا يتردد بتفجير نفسه لإلحاق الأذى، معتبرا أن التساهل في مثل هكذا واقع من شأنه أن يضاعف من إمكانية وقوع جرائم الارهاب، مؤكدا أن الحرب الاستباقية التي يقوم بها الجيش ضدّ الارهابيين تتمّ دائما بناء على توجيهات السلطة السياسية برئاسة رئيس الجمهورية.

وشدد عون على أن من واجبات الإعلام أن يسأل ويستقصي ويستحصل على الأدلة، قبل أن يكتفي بنشر اتهامات بحق مسؤولين، لأن من شأن ذلك أن يساهم في ضرب الاستقرار السياسي في البلد، ذلك أن من يسوق لإتهامات غير صحيحة سواء كان وزيرا او نائبا، انما يتمتع بحصانة تحول دون امكانية مساءلته قانونا، فيكتفي الاعلام بتسويق الإتهام والتحريض من دون التدقيق أو تقديم الأدلة الثبوتية.

ولاحظ عون أن الاعلام يركز بصورة خاصة على الأمور السلبية ويتجاهل الايجابيات، مشددا على أن الوصول إلى الحكم اعطى لبنان الاستقرار الامني والسياسي بعد مرحلة تفاقم فيها الخراب وازدادت خلالها معدلات الفساد، وهذا من الايجابيات التي لا بد من الاضاءة عليها.

وكشف عون عن أن السياسة المالية التي اتبعت في الماضي لم تكن صحيحة، داعيا إلى الانتهاء من الاقتصاد الريعي والتركيز على اقتصاد الانتاج وتفعيل قطاعاته كافة.

وإذ أشار إلى أن الليرة اللبنانية تدعم بالانتاج وليس بالدين، داعيا إلى العمل لسد العجز الذي تعاني منه الخزينة وضمان تراجع نسبة الدين، والتنبه الى مخاطر زيادة نفقات الدولة من دون توفير ايرادات لها.

وأوضح عون أن ما تمّ اقراره في العام 1995، لجهة الاعفاء من الرقابة المسبقة والاكتفاء بالرقابة اللاحقة على عدد من المجالس والمؤسسات والصناديق ساهم في تشجيع الفساد.

وأشار عون إلى قضية النازحين السوريين، لبنان تحمل الكثير من الاعباء نتيجة تزايد عددهم، لافتا إلى أن تعاطي المجتمع الدولي مع هذا الملف، لم يصل بعد إلى مرحلة تؤدي إلى تسهيل عودتهم إلى بلادهم، مؤكدا أن لبنان يأمل في الوصول الى حل سياسي للأزمة السورية لإنهاء معاناة النازحين والحد من تداعياتها السلبية على لبنان.

من جهة أخرى، أشار عون خلال استقبال وفد اوسترالي إلى أزمات ثلاث، الاقتصادية العالمية ولبنان جزء منها، والحروب التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط ولبنان مطوق من المغرب العربي والمشرق واسرائيل، والنزوح السوري هربا من الحرب في ما اثر امنيا واقتصاديا.

وأضاف:”كان همّنا الاول ترسيخ الأمن والاستقرار في البلد وهو ما نجحنا فيه بمساعدة الجيش الذي أمن الأمن وإن كانت المهمة صعبة لما يتمّ استخدامه في الحرب الانقلابية والتكفيرية من وسائل شديدة الصعوبة. والحلم الاكبر من الوصول الى الرئاسة بدأ بعدما تحقق الامر وهو بناء دولة لبنانية. ان ما راكمناه من اخطاء طيلة 26 سنة من الصعب انهاؤه في ايام او شهور، لا بل يستلزم اكثر من سنة او سنتين، لأن الأخطاء شملت كل قطاعات الدولة، من اقتصاد وأمن وانتشار للفساد، وهو ما يصعب استئصاله بالطريقة السلمية أو القضائية، بل أن الأمر يتطلب الكشف وامتلاك القرائن وصولا الى المحاكمة، ذلك أن الحذف العبثي غير موجود في فكرنا، لأن العدالة هي الاهم”.

وأعرب عون عن تطلعه لتلبية رغبات المغتربين كي يعودوا إلى وطنهم، فايقاف هي في صلب الأولويات، لافتا إلى أن لبنان بدأ ببلورة خطة اقتصادية لتشجيع الاقتصاد والانتاج، ما يوفر فرص عمل لا سيما للمتخرجين، مثمنا مبادرات اعضاء الوفد لمساعدة لبنان سياسيا واقتصاديا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اللبناني يدخل قطر من دون تأشيرة
التالى توقيت معركة جرود القاع ورأس بعلبك عند قائد الجيش

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة